الفن يواجه الذاكرة: معرضان بصريان في حماة يوثّقان الذكرى الـ44 لمجزرة 1982


هذا الخبر بعنوان "معرضان فنيان يوثّقان ذكرى مجزرة حماة الرابعة والأربعين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مبنى مديرية الثقافة بمحافظة حماة اليوم افتتاح معرضين للفنون البصرية، أحدهما مخصص للتصوير الفوتوغرافي والآخر للرسم التشكيلي. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الرامية إلى إحياء الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة حماة، التي تُعد من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق المدينة.
تجسد الأعمال الفنية المعروضة، من صور ولوحات، واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المدينة عام 1982. وتهدف هذه الأعمال إلى توثيق بصري وفني يستعيد الذاكرة الجماعية ويعيد قراءة الحدث من منظور إنساني عميق.
يحتوي المعرضان على مجموعة غنية من الصور واللوحات التي توثق مراحل متباينة من تاريخ حماة، بدءاً من حياتها قبل المجزرة وصولاً إلى تداعياتها. يتخصص القسم الأول في التصوير الضوئي، مسلطاً الضوء على التحولات العمرانية والإنسانية التي طرأت على المدينة بعد الدمار. أما القسم الثاني، فيعرض أعمالاً تشكيلية لفنانين شباب لم يعاصروا الحدث بشكل مباشر، لكنهم استلهموا من رواياته وتأثروا بالأثر العميق الذي تركه في الوعي الجمعي.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضحت الفنانة التشكيلية جيهان دبيس، المشرفة على هذه الفعالية، أن الهدف من المعرضين هو إحياء ذكرى المجزرة وتقديم رؤية فنية توثيقية تضمن نقل حقيقة ما جرى إلى الأجيال الجديدة.
من جانبه، أشاد الزائر عبد العزيز الشمالي بالأعمال المعروضة، معتبراً أنها قدمت تجسيداً مؤثراً وواقعياً للأحداث التي عصفت بالمدينة قبل 44 عاماً. وأكد الشمالي أن الفنانين المعاصرين يمتلكون القدرة على كشف فظائع تلك الجريمة وفضح التزييف الإعلامي الذي مارسه إعلام النظام في تلك الحقبة.
يُذكر أن هذه الفعالية تندرج ضمن سلسلة أوسع من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية التي تنظمها محافظة حماة لإحياء الذكرى الرابعة والأربعين للمجزرة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي