وفد بحريني رفيع يبحث مع وزير الإسكان السوري دعم مشاريع التعافي المبكر وتأهيل 470 وحدة سكنية


هذا الخبر بعنوان "مباحثات سورية بحرينية لدعم التعافي المبكر في المناطق المتضررة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى وزير الأشغال العامة والإسكان السوري، مصطفى عبد الرزاق، مع القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية، إبراهيم دلهان الدوسري، بحضور سفير مملكة البحرين في دمشق، وحيد مبارك سيار. تركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون الإنساني والمشاريع الداعمة لجهود التعافي المبكر في عدد من المناطق المتضررة.
وخلال اجتماع عُقد في مبنى الوزارة اليوم الأربعاء، استعرض الوزير عبد الرزاق مع وفد المؤسسة أبرز البرامج التي نُفذت خلال السنوات الماضية. من أهم هذه البرامج المساهمة في مشروع “No Lost Generation” الذي جرى تنفيذه بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في مخيمي الأزرق والزعتري بالأردن. كما شمل الاستعراض دعم تنفيذ مشاريع خدمية في الشمال السوري، تضمنت تأهيل مدارس ومشافٍ.
وأكد الوزير عبد الرزاق على الأهمية البالغة لهذا التعاون في دعم خطط الحكومة السورية الرامية إلى إعادة تأهيل المساكن والبنى التحتية. وأشار إلى أن الجهود الحالية تتكامل مع توجه الدولة نحو إغلاق المخيمات تدريجياً، وذلك ضمن إطار مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
من جانبه، أشار الوفد البحريني إلى أن المؤسسة أطلقت مشروعاً جديداً يهدف إلى تأهيل 470 وحدة سكنية في ريف دمشق وريف حلب، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر المتضررة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
يأتي هذا اللقاء في سياق توسيع الشراكات الإنسانية بين سوريا والدول الشقيقة، ولا سيما مملكة البحرين التي قدمت خلال السنوات الماضية دعماً نوعياً في مجالات الإغاثة والتعليم والصحة. ويُعد التعاون القائم امتداداً لمسار مشترك يهدف إلى تعزيز التعافي المبكر، وإعادة تأهيل المساكن المتضررة، وتمكين الأسر من العودة إلى بيئات مستقرة.
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تأسست عام 2007 في البحرين، وعُرفت سابقاً بـ “المؤسسة الخيرية الملكية” حتى عام 2020. وهي مؤسسة رسمية بحرينية بارزة تعمل تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتهدف إلى القيام بالأعمال الإنسانية والخيرية، مثل كفالة الأيتام والأرامل، ورعاية المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدات التنموية والإغاثية داخل البحرين وخارجها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة