الجماعة الإسلامية في لبنان تحسم خياراتها الانتخابية وتتحدى الضغوط الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "الجماعة الإسلامية تواجه الحُرْم السعودي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد قرار واشنطن بوضع الجماعة الإسلامية في لبنان على قائمة الإرهاب، وتلقي القوى الداخلية اللبنانية بلاغاً من الرياض بضرورة عدم التعامل معها سياسياً ومنع أي تحالف انتخابي معها، عقدت قيادة الجماعة سلسلة اجتماعات مكثفة. أسفرت هذه الاجتماعات عن حسم النقاش الداخلي وإزالة التباينات التي كانت مطروحة.
تم التوافق داخل الجماعة على إطلاق حملة مضادة، تشمل المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة ضمن جميع الدوائر التي تتمتع فيها بحضور. وفي هذا السياق، ستسعى الجماعة إلى بناء تحالفات موضعية، كما ستبدأ حواراً خاصاً مع حزب الله بهدف التعاون انتخابياً في مناطق الجنوب وبيروت والبقاع.
وعلمت مصادر أن الجماعة تدرس ترشيح قيادات منها في دوائر صيدا وإقليم الخروب وبيروت الثانية والبقاع الغربي وطرابلس وعكار. وقد قررت الجماعة خوض هذه الانتخابات دون اللجوء إلى المقايضات التي كانت سائدة في السابق، خصوصاً وأنها تدرك أن قوى نافذة في لبنان تسعى لتجنب التحالف معها.
وفي سياق متصل، يُتداول أن بعض القوى السياسية اقترحت على الجماعة اختيار أسماء من خارج تنظيمها لتسهيل التحالف معها، وهو اقتراح يبدو مرفوضاً حتى اللحظة من قبل عائشة بكار. أما بشأن تيار المستقبل، فلا يزال الاتجاه الذي ستسلكه الأمور غير واضح بعد، حيث تنتظر الجماعة قرار "المستقبل" بشأن خوضه الانتخابات في أكثر من دائرة، مع تركيز خاص على صيدا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة