دراسة بريطانية تكشف: المقالي الهوائية تحسن جودة الهواء المنزلي وتقلل الملوثات


هذا الخبر بعنوان "دراسة: المقالي الهوائية تسهم في تحسين جودة الهواء داخل المنازل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة برمنغهام البريطانية عن دور محوري للمقالي الهوائية في تحسين جودة الهواء داخل المنازل. فقد أظهرت النتائج أن استخدام هذه الأجهزة في الطهي يساهم بشكل فعال في خفض مستويات تلوث الهواء المنبعث، حتى عند قلي الأطعمة الغنية بالدهون، وذلك مقارنة بأساليب القلي التقليدية.
وأوضح الباحثون أن المقالي الهوائية تنتج كميات أقل بكثير من الجزيئات المحمولة في الهواء، بما في ذلك المركبات العضوية المتطايرة والجسيمات متناهية الصغر، وهو ما ينعكس إيجاباً ومباشرة على نقاء الهواء الذي نتنفسه في منازلنا.
نُشرت تفاصيل هذه الدراسة الرائدة في دورية ES&T Air العلمية، ونقلها موقع SciTechDaily، مشيرةً إلى أنها تُعد من أوائل الأبحاث التي تقدم تحليلاً شاملاً للتركيبة الكاملة للملوثات الناتجة عن القلي باستخدام المقالي الهوائية، خاصة في ظل الانتشار المتزايد لهذه الأجهزة في المطابخ العالمية.
ومع ذلك، نبه فريق البحث إلى أن المقالي الهوائية، ورغم فعاليتها في تقليل الانبعاثات، قد تنتج مستويات أعلى من الملوثات عند طهي بعض الأطعمة المحددة، مثل حلقات البصل المجمدة أو اللحم المقدد عالي الدسم. كما لفت الباحثون إلى أن الاستخدام المتكرر للجهاز دون تنظيف عميق قد يؤدي إلى زيادة الانبعاثات بنسبة تصل إلى 23 بالمئة مقارنةً بالمقالي الهوائية الجديدة.
من جانبه، أكد البروفيسور كريستيان فرانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن هذه النتائج تسلط الضوء على الفوائد الصحية والبيئية المحتملة للمقالي الهوائية في تحسين جودة الهواء الداخلي. وشدد على أهمية تنظيف الأجهزة بانتظام للحفاظ على هذه الفوائد على المدى الطويل وضمان بيئة منزلية صحية.
وفي ظل تزايد اهتمام المستهلكين بالصحة وجودة الهواء داخل المنازل، أصبحت المقالي الهوائية خياراً شائعاً للطهي، ليس فقط لمساهمتها في تقليل الدهون والسعرات الحرارية، بل أيضاً لدورها في الحد من الملوثات المنبعثة أثناء الطهي، مما يجعلها حلاً عملياً لمطبخ أكثر أماناً وصديقاً للبيئة.
صحة
صحة
صحة
صحة