الفاكهة كنز علاجي ووقائي: دليل شامل لدورها في مكافحة السرطان وتخفيف أعراض العلاج


هذا الخبر بعنوان "ما الفاكهة الفضلى في مرحلة علاج السرطان؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد النظام الغذائي الغني بالفاكهة والخضراوات أساسياً للصحة العامة، وتزداد أهميته بشكل خاص عند الخضوع لعلاج السرطان أو في سياق الوقاية منه. ورغم أن الدراسات لم تثبت بشكل قاطع قدرة أطعمة معينة على الوقاية المطلقة من السرطان، إلا أن هناك أنواعاً من الفاكهة تتمتع بخصائص مضادة للسرطان وقد تساهم في تقليل خطر الإصابة به، فضلاً عن دورها في التخفيف من الأعراض الجانبية للعلاج.
قد تساهم الحمضيات مثل البرتقال والغريب فروت في الوقاية من بعض أنواع السرطان. فقد كشفت دراسة واسعة النطاق في اليابان أن الأشخاص الذين تناولوا الحمضيات أو عصائرها لمدة 3 أو 4 أيام في الأسبوع كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بمن تناولوها مرتين أو أقل أسبوعياً. وتشمل أنواع السرطان التي قد تساعد الحمضيات في الوقاية منها:
أظهرت إحدى الدراسات وجود علاقة بين تناول التفاح وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان. وقد تكون هذه العلاقة أقوى فيما يتعلق بسرطان الرئة، لكن التفاح قد يوفر حماية أيضاً ضد:
كما أشارت دراسات أخرى إلى أن تناول أنواع أخرى من الخضراوات البيضاء والفاكهة مثل الإجاص والفطر والبصل قد يساعد في الوقاية من سرطان القولون.
تساهم الفاكهة الخضراء مثل الكيوي والعنب الأخضر في الوقاية من سرطان القولون، وذلك لغناها بمضادات الأكسدة التي تعزز صحة الجهاز الهضمي.
تُعد الفاكهة المجففة مثل الخوخ المجفف والزبيب خيارات صحية، ويساعد تناولها بانتظام على الحد من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان، كما أنها قد تمنع تدهور حالة السرطان. وقد يساهم تناول 3 إلى 5 حصص من الفاكهة المجففة في الوقاية من:
تعتبر الفاكهة الغنية بالكاروتين، مثل الجزر وغيرها من الفاكهة البرتقالية بشكل عام، مصدراً غنياً بالألياف التي قد تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان والحفاظ على وزن صحي، وإن لم يكن مؤكداً ما إذا كانت لها ميزات مضادة للسرطان بشكل مباشر.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
صحة
صحة
صحة
صحة