أدهم شرقاوي يوقّع "السيرة" في معرض دمشق الدولي: حلم يتحقق بعد سنوات من المنع


هذا الخبر بعنوان "الكاتب أدهم شرقاوي يوقّع كتابه الجديد في معرض دمشق الدولي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أجواء ثقافية مميزة، وتحت سقف معرض دمشق الدولي للكتاب، شهدت العاصمة السورية دمشق توقيع الكاتب والأديب أدهم شرقاوي لكتابه الجديد الذي يحمل عنوان "السيرة: واقعٌ يُعاش لا كتابٌ يُقرأ". وقد وصف شرقاوي هذه المشاركة بأنها تحقيقٌ لحلم طال انتظاره، وهي الأولى له في هذا المحفل الثقافي العريق.
يقدم شرقاوي في مؤلفه الجديد قراءة تأملية وعميقة للسيرة النبوية الشريفة، متجاوزاً السرد التاريخي المجرد، ليروي أحداثها بعين القلب والعقل معاً. ويهدف من خلال هذا العمل إلى ربط الماضي بالحاضر، مؤكداً أن السيرة ليست مجرد صفحات تُحفظ، بل هي نبعٌ حيّ يروي الإنسان في كل زمان ومكان، ويقدم إجابات شافية لأسئلته الوجودية والروحية.
وفي كلمة مؤثرة ألقاها خلال حفل التوقيع، عبر الكاتب أدهم شرقاوي عن بالغ امتنانه للضيافة الكريمة التي حظي بها من وزارة الثقافة السورية. ووصف مشاركته بأنها "دعاء تحقق، وحلم لا يصدق العقل أنه يراه بعينيه ويلامسه بيديه". وأضاف أن وجوده اليوم في سوريا، بعد سنوات كانت مؤلفاته فيها عرضة للمنع والتضييق في زمن النظام البائد، يمثل لحظة استثنائية تملأ القلب غبطةً وأملاً، وسط أجواء من المحبة والتقدير وصفها بأنها "عرس ثقافي لا حدّ له".
وقد شهد الجناح المخصص لتوقيع الكتاب حضوراً لافتاً من القرّاء والمهتمين الذين توافدوا للتعبير عن تقديرهم لفكر شرقاوي وأسلوبه الأدبي المميز. وتكرست هذه المشاركة كجسر جديد من جسور التواصل بين الكاتب والجمهور السوري، الذي استقبله بكل حفاوة ومحبة.
يُذكر أن أدهم شرقاوي، الكاتب الفلسطيني المولود في لبنان، يُعد من أبرز الأصوات الأدبية والدعوية في العالم العربي. وقد أثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات التي تجمع ببراعة بين عمق التاريخ الإسلامي وروعة السرد الأدبي، مع قدرة فريدة على جعل السيرة والتراث حاضرين في وجدان القارئ المعاصر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة