الصين تعزز تواجدها في إعادة إعمار سوريا: مجموعة GCI تفتتح مركزاً إقليمياً في شتورا اللبنانية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مجموعة GCI الصينية، التي تضم 25 شركة متخصصة في مجالات متعددة، عن افتتاح مركز لوجستي وإداري وإقليمي لها في منطقة شتورا بالبقاع اللبناني. تأتي هذه الخطوة تمهيداً لمشاركتها في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا.
وأوضحت المجموعة في مؤتمر صحفي أن اختيار شتورا كمقر لها يعود إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وقربها من العاصمة السورية دمشق التي تبعد نحو 50 كيلومتراً فقط. هذا الموقع يجعلها نقطة ارتكاز مثالية لإدارة العمليات والمشاريع المستقبلية في سوريا والمنطقة، وفقاً لما نقلته وكالة سانا يوم الجمعة 6 شباط.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية، وائل ياسين، أن اختيار لبنان كمركز إقليمي للمجموعة في الشرق الأوسط وأفريقيا ينبع من الإيمان بلبنان ودوره المحوري، وبقدرة هذا البلد على النهوض من أزماته متى توفرت له الفرص والإمكانات.
وأشار ياسين إلى أن مجموعة GCI لا تعمل بمنطق المساعدات أو السياسات الريعية، بل تسعى إلى وضع المجتمعات على سكة الإنتاج وتمكينها من التعافي من البطالة والفقر، وذلك عبر مشاريع تنموية مستدامة تحوّل المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة. كما استعرض الرئيس التنفيذي دور كل شركة ضمن المجموعة في دعم التنمية الاقتصادية، من شركات متخصصة بمشاريع البنى التحتية إلى شركات معنية بخطوط الإنتاج وشركات التطوير الزراعي وشركات لها علاقة بالذكاء الاصطناعي والبرامج المتطورة في إدارة الأسواق التجارية وغيرها، مؤكداً أن جميع هذه الشركات الصينية المنضوية في GCI سيكون لها دور فاعل في عملية إعادة إعمار سوريا خلال المرحلة المقبلة.
ورأى الرئيس التنفيذي لمجموعة GCI أن التوجه الصيني نحو سوريا بات واضحاً، خصوصاً بعد المبادرة الدبلوماسية التي قامت بها الحكومة السورية الجديدة لتعزيز علاقاتها الثنائية مع الصين. وقد تجسد هذا التوجه بزيارة وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى بكين، وما نتج عنها من تفاهمات واتفاقات ومشاريع قيد الإعداد تهدف إلى تشجيع الشركات الصينية على الانخراط في عملية إعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، أصدر وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار في 19 تشرين الثاني قراراً يقضي بتشكيل مجلس الأعمال السوري – الصيني، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية الصين الشعبية. ونصّ القرار، الذي نشرته الوزارة على معرّفاتها الرسمية، على تعيين فادي علي المحيميد رئيساً للمجلس، بينما تم تعيين مكرم سمير شطاحي نائباً للرئيس. وتضمّن القرار التزام المجلس بالعمل وفقاً لأحكام النظام الأساسي لمجالس الأعمال السورية المشتركة مع الدول الأخرى، ويعمل به اعتباراً من تاريخ صدوره. وأوضحت وزارة الاقتصاد والصناعة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجّه لتعميق وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين سوريا والصين.
وكشفت وزارة الاقتصاد والصناعة في تقرير عن ملخص نشاطها خلال شهر تشرين الأول، أن الاقتصاد السوري شهد حراكاً ونشاطاً ملحوظاً يعكس اتجاهاً متصاعداً نحو إعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية والصناعية، ويعزز مناخ الاستثمار على المستويين المحلي والدولي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد