غضب شعبي في دير الزور بعد الإفراج عن مدلول العزيز المتهم بارتباطه بالنظام السابق وانتهاكات


هذا الخبر بعنوان "الإفراج عن متهم بارتباطه بالنظام السابق يثير غضباً شعبياً في دير الزور" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القامشلي – نورث برس: شهدت مدينة دير الزور، مساء السبت، موجة غضب واسعة بين سكانها عقب تداول مقطع فيديو يُظهر موكباً شعبياً لاستقبال مدلول العزيز، وذلك بعد الإفراج عنه من قبل القوى الأمنية التابعة للحكومة السورية الانتقالية. جاء هذا الإفراج بعد اعتقال استمر نحو ستة أشهر.
وكانت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية قد اعتقلت العزيز في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي، وصرحت حينها بأن مدلول "يُعدّ أحد أذرع النظام السابق".
ووفقاً لما أفادت به وسائل إعلام سورية، شغل مدلول العزيز سابقاً منصب رئاسة نادي الفتوة الرياضي، كما كان عضواً في مجلس الشعب خلال عهد النظام السابق. وتُوجه إليه اتهامات بالعمل في تجارة الكبتاغون في دير الزور.
وبرز اسم العزيز خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المتورطين في انتهاكات جسيمة بحق سكان دير الزور وريفها، شملت القتل والخطف وطلب الفِدى والاتجار بالعملة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.
وقد أثارت مشاهد الاستقبال العلني لمدلول العزيز حالة استياء وغضب واسعَين في المدينة، حيث تساءل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن كيفية الحديث عن عدالة انتقالية في الوقت الذي يُفرج فيه عن شخص ارتبط اسمه بسنوات من الإذلال والانتهاكات.
وطالب الناشطون بتوضيح رسمي حول الأسباب التي أدت إلى الإفراج عن مدلول العزيز، وشددوا على ضرورة فتح ملفات الانتهاكات المرتبطة به وبغيره من رموز المرحلة السابقة، مؤكدين على أهمية اعتماد مسار حقيقي للعدالة الانتقالية لا يقوم على الصفقات أو التسويات الغامضة.
تحرير: عبدالسلام خوجة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة