سوريا محلي

إطلاق "وحدة مراقبة المدينة" في حلب: مشروع أمني مجتمعي لتعزيز الاستجابة والأمان

halabtodaytv٩ شباط ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٨ م9 مشاهدة
إطلاق "وحدة مراقبة المدينة" في حلب: مشروع أمني مجتمعي لتعزيز الاستجابة والأمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“شرطة مجتمعية” جديدة في حلب" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، يوم الاثنين، عن تدشين مشروع رائد يحمل اسم "وحدة مراقبة المدينة" (City Monitoring Unit – CMU) ضمن أحياء المدينة. تأتي هذه الخطوة بهدف رئيسي يتمثل في الارتقاء بمستوى الأمان اليومي عبر توطين الخدمات الأمنية وزيادة كفاءة الاستجابة للحوادث المختلفة. وتُعرف هذه الوحدات محلياً بـ "الكُوْلبَة"، وهي عبارة عن نقاط أمنية ثابتة ومؤقتة تتواجد داخل التجمعات السكنية، وتعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بنظام المناوبات.

مهام وتركيبة الوحدات

صُممت هذه الوحدات لتؤدي دور "شرطة مجتمعية" متطورة، مرتكزة على ثلاثة محاور أساسية:

  • المراقبة والرصد: يتم ذلك عبر شاشات عرض متصلة بنظام مراقبة متكامل، بالإضافة إلى تجهيزات تقنية حديثة داخل الوحدة.
  • الدوريات المحلية: تستخدم الوحدات سكوترات كهربائية لتنفيذ دوريات سريعة ومرنة ضمن النطاق الجغرافي للحي.
  • الاستجابة الأولية: للتعامل الفوري مع الحوادث اليومية البسيطة "الباردة" قبل أن تتفاقم، وذلك من خلال ربط مباشر بغرفة عمليات قوى الأمن الداخلي.

تتألف الوحدة من مبنى ثابت مجهز بشاشة مراقبة ومعدات تشغيل، وأدوات للضبط الآمن تشمل (عصا كهربائية، بخاخ فلفل، أصفاد)، إلى جانب سكوتر كهربائي مخصص للدوريات السريعة.

الأهداف المعلنة للمشروع

حددت القيادة الأمنية مجموعة من الأهداف المتعددة لهذا المشروع، تشمل على الصعيد الأمني:

  • رفع مستوى الأمن العام في الأحياء.
  • زيادة سرعة الاستجابة للبلاغات والحوادث.
  • تعزيز الحضور الشرطي المرئي.
  • الحد من جرائم السرقة البسيطة والمخالفات اليومية.

أما على الصعيد الاجتماعي، فيهدف المشروع إلى تعزيز شعور المواطنين بالثقة والطمأنينة، وتحسين العلاقة بين الجمهور والجهات الأمنية، وفقاً لإدارة الأمن. ومن الجانب الاقتصادي، يسعى المشروع إلى "توفير فرص عمل مرنة، خاصة للشباب والطلاب، للمساهمة في الحد من البطالة".

يأتي إطلاق هذا المشروع في سياق المساعي المستمرة لتعزيز الاستقرار الأمني والمجتمعي في مدينة حلب، التي شهدت لسنوات طويلة تداعيات سياسات النظام البائد وفقدان الأمن.

شارك الخبر: