إسبانيا ترحب بأربع قرى جديدة ضمن قائمة "الأجمل" لعام 2026: وجهات أصيلة تحمي التراث


هذا الخبر بعنوان "أربع قرى إسبانية جديدة تدخل قائمة أجمل القرى في 2026" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "لو بيتي جورنال" الفرنسية عن انضمام أربع قرى إسبانية جديدة إلى قائمة أجمل القرى في إسبانيا لعام 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار تركيز متزايد على حماية التراث المحلي، واحترام وتيرة الحياة الهادئة، والحفاظ على الهوية الثقافية بعيدًا عن ضغوط السياحة الجماعية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه القرى لا تُعد وجهات سياحية "عصرية" أو رائجة بالمعنى التقليدي، وهو ما يمنحها تميزًا وقوة فريدة. فهي تقدم صورة مختلفة عن إسبانيا، تتسم بالهدوء والأصالة، مع احتفاظها بالحيوية المحلية التي تميزها. لا يقتصر الانضمام إلى جمعية "لوس بيبلوس ماس بونيتوس دي إسبانيا" على الجمال البصري فحسب، بل يعتمد أيضًا على انسجام المشهد العمراني، وجودة العمارة، وصون الموروث الثقافي، والالتزام بمبادئ السياحة المستدامة.
تُعد ألبوينتي أول قرية في مقاطعة فالنسيا تحصل على هذا التصنيف المرموق. تقع القرية على ارتفاع يناهز ألف متر، وتُهيمن عليها بقايا قلعة تاريخية تعود إلى القرن العاشر، مما يسلط الضوء على أهميتها الاستراتيجية عبر العصور. يتميز مركزها التاريخي، الذي حُفظ بعناية فائقة، بأزقته المرصوفة ومبانيه ذات الألوان الترابية، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق المشي واكتشاف التراث. كما تشتهر القرية بمواقع الحفريات الأحفورية التي تُعرض في متحف فريد من نوعه بالمنطقة.
في قلب غاليسيا الداخلية، تقع قرية أوسيرا التي تجمع بين سحر الطبيعة وعمق التاريخ والروحانية. تشتهر القرية بشكل أساسي بدير سانتا ماريا لا ريال السيسترسي، المعروف بلقب "الإسكوريال الغاليسي"، والذي تأسس عام 1137. يتميز الدير ببساطة تصميمه المعماري، وهيمنة حجر الغرانيت، والهدوء الذي يحيط به. ويواصل الرهبان فيه الحفاظ على تقاليد حرفية قديمة، بما في ذلك إنتاج المشروبات التقليدية التي تعكس تاريخ القرية وثقافتها الغنية.
تبدو قرية سانتا غاديا ديل سيد، التي لا يتجاوز عدد سكانها 160 نسمة، وكأنها نجت من صخب الزمن الحديث. تقع شمال شرق مقاطعة بورغوس، وتضم مزيجًا فريدًا من العمارة الدفاعية والتراث الوسيط، بالإضافة إلى طبيعة نهرية خلابة بالقرب من وادي نهر إيبرو. تتميز القرية بكنيسة-حصن تعود للقرن الرابع عشر، وأبوابها العتيقة وشرفاتها الخشبية، مما يجعل زيارتها رحلة تاريخية هادئة بعيدًا عن ازدحام السياح.
وصفت صحيفة "لو بيتي جورنال" فيلانوفا دوس إنفانتس بأنها "متاهة من العصور الوسطى منحوتة في الغرانيت"، حيث تتشابك الأزقة الحجرية والمنازل التاريخية لتعكس عمق الذاكرة المحلية وروح الريف الغاليسي الأصيل.
وتؤكد "لو بيتي جورنال" أن هذه القرى الأربع تقدم تجربة سياحية مختلفة، تروي قصة إسبانيا الأقل صخبًا والأكثر ارتباطًا بالأرض والتاريخ، مقدمة لزوارها فرصة نادرة لاكتشاف الجمال بعيدًا عن الاستعجال والازدحام.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات