وزير التعليم العالي ومنظمة آيركس يبحثان آفاق تعزيز التعاون وربط الجامعات السورية بالأردنية


هذا الخبر بعنوان "التعليم العالي و”آيركس” يبحثان تعزيز التعاون والربط بين الجامعات السورية والأردنية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور مروان الحلبي، مع مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة "آيركس" (IREX) في الأردن، السيدة فرانشيسكا صوالحه، سبل تعزيز التعاون المشترك وتقييم احتياجات قطاع التعليم العالي في سوريا. وشملت المباحثات إمكانية الربط بين الجامعات السورية ونظيراتها الأردنية التي سبق لها التعاون مع المنظمة الدولية.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، أشار الوزير الحلبي إلى وجود تقاطع في مجالات العمل بين الوزارة ومنظمة "آيركس". وأكد على الأهمية الكبيرة للتعاون في مجال ربط الجامعات السورية بالأردنية، مقترحاً البدء بتطبيق هذا النموذج من التعاون في كلية واحدة من الجامعات الحكومية السورية، مثل جامعة دمشق، وكلية مماثلة من إحدى الجامعات الخاصة، ليكون ذلك بمثابة نموذج يُحتذى به في المراحل القادمة.
كما لفت الدكتور الحلبي إلى ضرورة تشكيل لجنة تواصل مشتركة تتولى مناقشة آليات التعامل وتحديد الثغرات، بالإضافة إلى وضع خارطة عمل واضحة لآليات التوءمة بين الجامعات. وأبدى الوزير استعداد الوزارة التام لتقديم أي دعم لوجستي أو إداري مطلوب، مشيراً إلى إمكانية إنجاز مذكرة تفاهم سريعة لبدء العمل مباشرة، وافتتاح مكتب فرعي للمنظمة في دمشق.
من جانبها، أوضحت السيدة صوالحه أن الهدف من زيارتها هو التعرف عن كثب على واقع قطاعي التعليم والإعلام في سوريا، وبحث إمكانيات التعاون في مشروع يهدف إلى بناء شراكات مع الجامعات السورية، وذلك بالتعاون مع الجامعتين الألمانية الأردنية والحسين التقنية في الأردن.
وبينت صوالحه أن المنظمة يمكن أن تساهم في دعم وتطوير الجامعات السورية، ورفع مستوى اعتماديتها، وبناء قدرات كوادرها من خلال برامج التدريب والتأهيل. كما أشارت إلى إمكانية تطوير المناهج ودعم الطلبة وتأهيلهم لدخول سوق العمل، مع التركيز بشكل خاص على مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة المعلوماتية.
تجدر الإشارة إلى أن "آيركس" هي منظمة دولية غير ربحية تأسست قبل أكثر من 50 عاماً. وتعمل المنظمة كشريك عالمي في مجالات التعليم والتنمية والقيادة، وتسعى إلى إحداث تغيير مستدام في المجتمعات من خلال دعم الأفراد وبناء قدراتهم في أكثر من 100 دولة حول العالم، مع تركيز خاص على الشباب والتعليم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة