سوريا وأوزبكستان تعززان العلاقات الاقتصادية بتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات توأمة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الأوزبكية طشقند توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد غرف التجارة السورية وغرفة التجارة والصناعة في أوزبكستان، بهدف توسيع العلاقات التجارية وتعميق التعاون الاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في البلدين. تنص المذكرة على تبادل المعلومات الاقتصادية، وتنظيم فعاليات وملتقيات أعمال مشتركة، ودعم مشاركة الشركات في المعارض، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التحكيم التجاري ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفق ما أعلنه اتحاد غرف التجارة السورية عبر معرفاته الرسمية يوم الخميس 12 شباط.
أكد الجانبان أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة عملية نحو تطوير الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثماري بين سوريا وأوزبكستان. وفي سياق متصل بتعزيز الروابط الاقتصادية والمؤسسية، جرى أيضاً توقيع اتفاقية توأمة بين غرفة تجارة حمص وغرفة تجارة وصناعة طشقند. حضر التوقيع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي، ووقع الاتفاقية عن الجانب الأوزبكي رئيس غرفة تجارة وصناعة طشقند إيريسبيكوف أوشكنبيك، وعن الجانب السوري رئيس غرفة تجارة حمص محمد أيمن رسلان. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التنسيق المؤسسي وتفعيل العلاقات التجارية والاستثمارية بين مدينتي حمص وطشقند.
تسعى اتفاقية التوأمة إلى إرساء إطار تعاون مستدام بين الغرفتين، يشمل تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية، وتنظيم المنتديات والمعارض والبعثات المتبادلة، وتسهيل الشراكات بين الشركات الأعضاء. كما تدعم الاتفاقية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزز تبادل الخبرات في مجالات الحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي. وأكد الطرفان أن هذه الاتفاقية تشكل محطة استراتيجية مهمة لفتح قنوات تواصل مباشرة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مما يسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري وتحفيز الاستثمارات المشتركة وترسيخ تعاون مؤسسي قائم على المصالح المتبادلة.
وكان اتحاد غرف التجارة السورية قد أعلن في 9 شباط الجاري عن زيارة وفد اقتصادي سوري رفيع المستوى إلى أوزبكستان خلال الفترة من 11 إلى 14 شباط الجاري. وأوضح رئيس الاتحاد علاء العلي أن الزيارة تمت بمشاركة ممثلين عن وزارتي الخارجية والمغتربين، والاقتصاد والصناعة، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأضاف العلي أن الوفد، الذي ضم 25 رجل أعمال، أجرى لقاءات مباشرة مع شركات أوزبكية، وزيارات لمعارض متخصصة في الصناعات الغذائية ومواد البناء والهندسة الكهربائية والأثاث. كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية في مدينة بخارى للاطلاع على منشآت إنتاجية ومجمعات زراعية ومصانع نسيج. وأشار إلى أن الوفد السوري شارك في منتدى الأعمال الأوزبكي–السوري في طشقند، الذي تضمن جلسات عمل واجتماعات ثنائية مع ممثلي القطاعين العام والخاص لبحث آفاق التعاون وفتح قنوات جديدة للشراكة، مؤكداً أن الزيارة ستسهم في تقييم فرص إقامة مشاريع مشتركة وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة