اكتشاف غير مسبوق: رصد تجويف بركاني ضخم تحت سطح كوكب الزهرة يفتح آفاقاً جديدة لدراسة الكوكب


هذا الخبر بعنوان "رصد تجويف بركاني ضخم تحت سطح كوكب الزهرة للمرة الأولى" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشاف علمي بارز، كشفت دراسة حديثة عن وجود تجويف بركاني ضخم تحت سطح كوكب الزهرة، في أول مؤشر مباشر على ظاهرة جيولوجية تحت سطح الكوكب المجاور للأرض. جاء هذا الكشف بعد تحليل بيانات رادارية قديمة جمعتها مركبة "ماجلان" التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".
ووفقاً لما ذكرته مجلة "SciTechDaily"، تتوافق بيانات الرادار مع تكوين جيولوجي يُعرف بـ"أنبوب الحمم البركانية". هذا النوع من التكوينات البركانية موجود على كوكب الأرض في مناطق معينة، وقد تم رصده أيضاً على سطح القمر، ويُعتقد بوجوده على كوكب المريخ.
وأوضح الباحثون أن السحب الكثيفة والسامة التي تغلف كوكب الزهرة لطالما أعاقت الرصد البصري لسطحه. إلا أن تقنيات الرادار أثبتت فعاليتها في اختراق هذه السحب. وقد جرى تحليل بيانات "رادار الفتحة التركيبية" التي جمعتها مركبة "ماجلان" بين عامي 1990 و1992، حيث رُصدت مؤشرات واضحة لانهيارات سطحية موضعية، والتي بدورها تدل على وجود تجاويف تحتها.
من جانبه، أشار لورينتسو بروتسوني، الباحث الرئيس في الدراسة التي نُشرت في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز"، إلى أن هذا الانتقال من مجرد الفرضيات النظرية إلى الرصد المباشر يمثل خطوة محورية. وأكد أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لدراسة جيولوجيا الزهرة، ويوفر معلومات قيمة وحيوية للبعثات الفضائية المستقبلية.
يأتي هذا الاكتشاف في توقيت مهم، حيث تستعد كل من وكالة الفضاء الأوروبية ووكالة "ناسا" لإطلاق بعثتين فضائيتين جديدتين هما "إنفجن" و"فيريتاس". ستُزود هاتان البعثتان بأنظمة رادارية متطورة للغاية، مما سيمكنهما من التقاط صور عالية الدقة ودراسة باطن كوكب الزهرة على أعماق كبيرة. ومن المتوقع أن يسهم ذلك بشكل كبير في تعميق فهمنا لتاريخه الجيولوجي المعقد.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا