ريف دمشق: حملة "لكل إعلامي شجرة" تزرع آلاف الأشجار تخليدًا لشهداء الإعلام وتعزيزًا للبيئة


هذا الخبر بعنوان "حملة تشجير في ريف دمشق تُخلّد شهداء الإعلام وتُعزّز الغطاء الأخضر" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة الصبورة بريف دمشق إطلاق فعالية "لكل إعلامي شجرة"، التي تأتي ضمن حملة "ريفنا أخضر" الواسعة، بتنظيم من مديرية إعلام ريف دمشق ومشاركة رسمية وشعبية لافتة. أكد بسام عمر حليحل، مسؤول الإعلام الحكومي في ريف دمشق، أن هذه المبادرة جاءت بدعوة من مديرية الإعلام في دمشق وإشراف محافظة ريف دمشق، حيث تم زراعة ما يقارب 2500 شجرة حراجية في أحراج الصبورة التابعة لمنطقة قطنا.
تهدف الفعالية إلى تخليد ذكرى شهداء الإعلام في سوريا بشكل عام، وشهداء إعلام ريف دمشق على وجه الخصوص. وأوضح حليحل أن الأشجار وُزعت بحيث تحمل كل مجموعة منها أسماء شهداء الإعلام في كل منطقة، في لفتة وفاء تؤكد على الدور الحيوي للإعلام وأهمية تخليد تضحيات العاملين فيه.
وفي سياق متصل، كشف حليحل أن حملة "ريفنا أخضر" قد حققت منذ انطلاقها إنجازات كبيرة، حيث تم زراعة نحو 200 ألف شجرة حراجية، بالإضافة إلى حوالي 80 ألف شجرة مثمرة، موزعة على مختلف مناطق ريف دمشق. وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي تعزيز الغطاء النباتي، وتحسين الواقع البيئي، ونشر ثقافة العمل المجتمعي والتطوعي بين أفراد المجتمع.
حضر تنفيذ الفعالية معاون محافظ ريف دمشق، وعدد من مديري الدوائر الرسمية، منهم مدير التربية، ومدير الزراعة، ومدير النظافة، ومدير التنمية الإدارية، إلى جانب مدير إعلام ريف دمشق. كما شاركت فرق من الدفاع المدني وأطفال من إحدى مدارس ضاحية حرستا، مما أضفى على الحدث بعدًا مجتمعيًا وتوعويًا.
تكتسب حملات التشجير أهمية متزايدة في سوريا، لا سيما في ظل التراجع الملحوظ للغطاء النباتي خلال السنوات الماضية، والذي نجم عن عوامل متعددة كالحرائق، والقطع الجائر، والتوسع العمراني، فضلًا عن آثار الحرب والتغيرات المناخية. وتُعد هذه الحملات خطوة جوهرية في حماية التربة من الانجراف، والحد من ظاهرة التصحر، وتحسين جودة الهواء، بالإضافة إلى دورها في تعزيز التوازن البيئي وإعادة تأهيل المساحات المتضررة.
إلى جانب أبعادها البيئية، تحمل هذه المبادرات بعدًا مجتمعيًا يعزز ثقافة المشاركة والمسؤولية البيئية. وفي ظل التحديات البيئية المتعاظمة، تُشكل حملات التشجير مبادرات حيوية لإعادة إحياء المساحات الخضراء، وترسيخ الوعي بأهمية حماية الطبيعة للأجيال القادمة، مؤكدة أن الاستثمار في الشجرة اليوم هو استثمار في مستقبل أكثر استدامة واستقرارًا.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي