ثقافة

المسحراتي: رحلة شخصية رمضان التراثية من بلال بن رباح إلى العصر الحديث

syriahomenews٢٠ شباط ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ م19 مشاهدة
المسحراتي: رحلة شخصية رمضان التراثية من بلال بن رباح إلى العصر الحديث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تعلم …" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ المسحراتي شخصية رمضانية تراثية عريقة، اشتهرت في الدول العربية والإسلامية بمهمته الأساسية المتمثلة في إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور قبل أذان فجر رمضان. يعتمد المسحراتي في مهمته على استخدام الطبلة أو المزمار، مردداً أناشيد دينية شهيرة مثل “اصحى يا نايم وحد الدايم”.

بدأ هذا التقليد التاريخي مع الصحابي الجليل بلال بن رباح، ثم شهد تطوراً ملحوظاً عبر العصور الفاطمية والعباسية، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من الموروث الشعبي الغني.

حقائق ومعلومات عن المسحراتي:

  • البدايات التاريخية: يُعتبر الصحابي بلال بن رباح أول مسحراتي في الإسلام، حيث كان يؤذن ليلاً لإيقاظ الناس للسحور. وفي المقابل، كان ابن أم مكتوم يؤذن للإمساك.
  • أول مسحراتي في مصر: يعود الفضل للوالي العباسي عنبسة بن إسحاق، الذي كان أول من طاف شوارع القاهرة ليلاً لإيقاظ الناس للسحور في عام 228 هـ.
  • التطور المهني: في العصر الفاطمي، تم اعتماد مهنة المسحراتي بشكل رسمي، حيث كان الجنود يتولون مهمة الطواف على البيوت لإيقاظ الصائمين.
  • الأدوات والمناداة: يحمل المسحراتي عادة طبلة صغيرة تُعرف بـ"البازة" يدق عليها، وقد يرافقه أحياناً طفل يحمل فانوساً. ينادي المسحراتي بعبارات مشهورة مثل "يا أهل الله قوموا تسحروا" و"رمضان كريم".
  • نظام الأجر: تقليدياً، لا يتقاضى المسحراتي أجراً يومياً مقابل عمله. بدلاً من ذلك، ينتظر حلول أول أيام العيد ليطوف بالبيوت ويجمع الهدايا والمال، المعروف بـ"العيدية"، من الأهالي.
  • الوضع الراهن: على الرغم من التقدم التكنولوجي وانتشار المنبهات الحديثة، لا يزال المسحراتي يحتفظ بمكانته في بعض الأحياء الشعبية، حيث يمثل رمزاً لبهجة رمضان وأجوائه الخاصة، وإن كانت هذه المهنة قد شهدت انحساراً في المناطق الحضرية الحديثة.

المصدر: اخبار سورية الوطن 2

شارك الخبر: