أسواق الأتارب في ريف حلب: العصائر الرمضانية التقليدية تحيي التراث وتجذب الصائمين


هذا الخبر بعنوان "العصائر الرمضانية تعيد أجواء التراث إلى أسواق الأتارب في ريف حلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أجواء شهر رمضان المبارك، تتجدد الطقوس التراثية العريقة في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، حيث تشهد الأسواق إقبالاً متزايداً على العصائر التقليدية. تُعد مشروبات مثل السوس والتمر الهندي جزءاً لا يتجزأ من موائد الإفطار، لارتباطها الوثيق بتقاليد وعادات الأهالي الرمضانية الأصيلة في المنطقة.
يحرص بائعو السوس على ارتداء الملابس التراثية، وينادون بأصواتهم الجهورية لجذب المتسوقين. وفي هذا السياق، أكد البائع عبدو رسلان العيج لمراسل سانا شغفه العميق بمهنته التي ورثها عن والده وأجداده. وأضاف العيج: "أعمل في بيع السوس والتمر الهندي والجلاب منذ أكثر من عشرين عاماً، ويزداد الإقبال على هذه المشروبات بشكل ملحوظ في الشهر الفضيل."
من جانبه، أشار البائع عبد الرحمن الحجي إلى أن السوس يُعتبر مشروباً رمضانياً تقليدياً أساسياً يحتاجه الصائمون يومياً. وأوضح الحجي: "أقوم بتحضير هذه المشروبات وتجهيزها وبيعها طوال شهر رمضان الكريم."
خلال تسوقهم لهذه المشروبات، عبّر عدد من المواطنين عن أهمية الحفاظ على التراث الرمضاني العريق الذي تمثله هذه العصائر. فقد أكد أبو محمد حرصه الدائم على شراء شراب السوس أثناء تسوقه للمواد الغذائية الأساسية للإفطار. فيما لفت شعبان رجب إلى الأهمية الكبيرة لتواجد المشروبات الرمضانية يومياً على مائدة الإفطار، لكونها من العصائر المفيدة للصائمين.
تتميز مشروبات السوس والتمر الهندي والجلاب بنكهتها الفريدة التي يفضلها الصائمون لتعويض السوائل المفقودة، مما جعلها جزءاً لا يتجزأ من المظاهر التراثية المرتبطة بشهر رمضان المبارك في سوريا، بما في ذلك أحياء ومدن وبلدات حلب.
ثقافة
ثقافة
سياسة
ثقافة