وزارة الأوقاف السورية: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي مرجعية لضبط الدعوة ومواجهة الكراهية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الأوقاف: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي مرجعية لمواجهة خطاب الكراهية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معاون وزير الأوقاف، ضياء الدين برشا، يوم الجمعة الموافق 20 شباط، أن الميثاق المنبثق عن مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي سيشكل وثيقة مرجعية أساسية للخطباء والدعاة. وأوضح برشا أن هذا الميثاق سيعتمد كحاكم لتصرفاتهم وخطاباتهم خلال المرحلة القادمة.
وفي تصريح خاص لـ "الإخبارية"، شدد برشا على أن الميثاق يمثل أداة فعالة لضبط الخطاب الديني وإبعاد خطاب الكراهية، بالإضافة إلى تعزيز قيم التعايش السلمي والعيش المشترك، وذلك في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأشار معاون الوزير إلى أن تقييم العمل الدعوي يعتمد على ما تم تقديمه وتنفيذه من دروس ومحاضرات وملتقيات ضمن الإطار المحدد، مؤكداً على اعتماد معيار الإنجاز العملي لقياس نجاح البرامج الدعوية. وبين أن قياس أثر الخطاب الدعوي في الواقع لا يخضع لمعايير جامدة، معتبراً أن نجاح الأعمال الدعوية الإصلاحية لا يقاس بمؤشرات مادية مباشرة، بل بحجم ما أنجز من أنشطة وما تحقق ضمن سياق الخطة المرسومة.
كما أوضح برشا أن الوزارة ستحيل أي شكوى ترد بحق أحد الخطباء إلى الميثاق المرجعي، وذلك لاتخاذ الإجراء المناسب ومعالجة أي انحراف في الخطاب بما يتوافق مع نصوص الوثيقة.
من جانبه، كان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أحمد الحلاق، قد أكد في 15 شباط الجاري، أن الوزارة تسعى جاهدة لإيجاد ميثاق يجمع طلبة العلم في سوريا.
وذكر الحلاق، في تصريح سابق لـ "الإخبارية"، أن هذا الميثاق لا يهدف إلى فرض رؤية موحدة على طلبة العلم أو تقييد الخطاب الديني، بل يرمي إلى توجيهه نحو الأهداف السامية.
ولفت الحلاق إلى أنه تم تشكيل لجنة مشتركة من مجلس الإفتاء ووزارة الأوقاف، قامت بالاستماع إلى آراء طلبة العلم عبر ورشات عمل مكثفة، حيث تمت مناقشة الطروحات بشكل موسع. وأشار إلى أن الدعاة والعلماء وطلاب العلم أبدوا رأيهم في مسودة الميثاق بشفافية وصراحة تامة.
وأوضح أن فكرة الميثاق انطلقت من ورشات عمل أقيمت في المحافظات، جمعت مختلف المدارس الفقهية والفكرية والدعوية.
ونفى الحلاق بشكل قاطع تعميم خطب محددة على الخطباء أو إلزامهم بها، مؤكداً أن الوزارة لن تضيق على الدعاة، بل ستفتح الباب أمامهم للمساهمة في بناء الإنسان وسوريا الجديدة.
المصدر: الإخبارية
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي