مجلة أوراق تحتفي بالعدد 26: المكتبة بوابة للزمن والإبداع الحر


هذا الخبر بعنوان "أوراق… منبرٌ ثقافي يرسّخ حضور الكلمة ويحتفي بذاكرة الإبداع" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا
صدر العدد السادس والعشرون من مجلة "أوراق" الفصلية، الصادرة عن رابطة الكتاب السوريين، ليواصل بذلك حضوره الثقافي كمنبرٍ فكري وإبداعي يسهم في إثراء المشهد الثقافي السوري والعربي.
جاء العدد الجديد تحت عنوان «المكتبة.. بوابة الزمن»، في مقاربةٍ تستعيد المكتبة باعتبارها حاضنةً للذاكرة الإنسانية وفضاءً لتلاقي التجارب وتراكم المعارف. تضمن الملف الرئيسي مقالات وتأملات لكلٍّ من رزان نعيم المغربي، وجوزيف عوض، ونزار خليل العاني، في قراءاتٍ عميقة تناولت علاقة الإنسان بالكتاب والمكان في ظل التحولات المتسارعة.
أكدت رئيسة التحرير سوزان خواتمي في افتتاحية العدد على أن النص الأدبي كيانٌ مستقل يعيش بتعدد قراءاته، مشددةً على أهمية صون استقلالية الإبداع، وعدم اختزاله في مواقف كاتبه أو إخضاعه لمحاكمات خارج سياقه الفني.
تنوّعت مواد العدد بين دراسات فكرية وجمالية، بمشاركات لـ عماد دعبول، وأحمد سليم عوض، وفاطمة شيخو أحمد. كما ضمّ بابٌ شعري أصواتاً من الأردن وفلسطين وسوريا، وقسمٌ للقصة بمساهمات عربية متعددة، ما يعكس انفتاح المجلة على فضاء ثقافي رحب.
في باب النقد، قُدمت قراءات لأعمال روائية وشعرية، منها دراسة عن تجربة الشاعر محمد الماغوط، إضافة إلى مقالات تناولت روايات عربية معاصرة. كما اشتمل العدد على حوارات مسرحية ومواد حول قضايا النسوية والفن التشكيلي، وملف ترجمة تضمن دراسات ومختارات شعرية.
وتضمنت زاوية «عادي جداً» مقالاً لمدير التحرير حسين جرود، استعرض فيه تحولات المزاج السوري في قراءة تلامس اليومي وتتابع تبدلات الحساسية العامة.
في تصريح لوكالة سانا، تحدث رئيس رابطة الكتاب السوريين علي سفر عن آفاق تطوير المجلة قائلاً: "إن أوراق تسعى في صيغتها المتجددة إلى توفير مساحة إبداعية حرة تحتضن الطاقات الشابة، كما يتطلب تطوير المجلة واستمرارها عملاً مؤسسياً ورؤية واضحة تعزز دورها في المشهد الثقافي".
من جانبها، أعربت رئيسة التحرير سوزان خواتمي عن اعتزازها باستمرار صدور المجلة بجهود تطوعية، معتبرةً أن تفاعل القراء وإسهامات الكتّاب أسهما في ترسيخها مشروعاً ثقافياً حياً، مع تطلعٍ إلى تعزيز بنيتها المؤسسية لضمان استدامتها.
أما المدير الفني محمد الجبوري، فأكد أن تطوير الهوية البصرية للمجلة جزءٌ لا يتجزأ من رؤيتها الثقافية، وأن إخراج المواد يتطلب حساسية فنية قادرة على ترجمة النصوص بصرياً بما يليق بتنوعها وغناها.
بهذا العدد، تواصل مجلة "أوراق" أداء دورها الثقافي في ترسيخ مكانة الكلمة وتعزيز الحوار المعرفي، مؤكدةً أن المكتبة ركيزة أساسية في صون الذاكرة وبناء الوعي في زمن التحولات.
يُذكر أن مجلة "أوراق" هي فصلية ثقافية تصدر عن رابطة الكتّاب السوريين منذ عام 2013، من مدينة لندن، بهدف دعم الأدب السوري وتشجيع حرية التعبير، وتشكيل منبر بديل عن المؤسسات الثقافية الرسمية التي كانت موجودة زمن النظام البائد.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة