تصعيد أمريكي: واشنطن تتهم الصين بتوسيع ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرية


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تتهم بكين مجدداً بالمضي في تطوير تجاربها النووية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، اتهاماتها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون بكين جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، كريستوفر ياو، قوله خلال مؤتمر نزع السلاح في جنيف: إن المعاهدة لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين.
وأضاف ياو أن الصين، على عكس ما تدعيه، وسّعت عمداً وبدون قيود ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه. وأشار إلى أن بكين ستتمكن من حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول العام 2030.
كما وجه ياو النقد إلى موسكو، بذريعة مساعدتها للصين في تعزيز قدرتها على زيادة حجم ترسانتها، معتبراً أن انتهاء معاهدة نيو ستارت مع موسكو جاء في وقت ملائم، لأن ذلك سيتيح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعي نحو هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بيانات جُمعت في جمهورية كازاخستان المجاورة للصين في منتصف عام 2020، كشفت عن انفجار نووي على الأرجح. بالرغم من ذلك، أوضح مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنه ما من أدلة حاسمة على وقوع انفجار، وأن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب نووية.
وكانت وزارة الخارجية الصينية قد نفت في العاشر من الشهر الجاري اتهامات الولايات المتحدة لبكين بأنها أجرت تجارب نووية سرية، ووصفتها بأنها مزاعم لا أساس لها على الإطلاق ومحض أكاذيب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة