الأحد, 30 نوفمبر 2025 03:16 PM

بشرى سارة في دمشق: توقعات بانخفاض الأسعار مع وفرة السلع وتعزيز الرقابة

بشرى سارة في دمشق: توقعات بانخفاض الأسعار مع وفرة السلع وتعزيز الرقابة

أكد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، غياث بكور، وفرة كبيرة في جميع المواد الغذائية بالأسواق، مع تنوع الأصناف المتوفرة. وفي تصريح لـ"لحرية"، أشار إلى تكثيف الجولات الرقابية اليومية لضمان سلامة وجودة البضائع، مدعومة بأجهزة حديثة وعناصر جديدة. وأعرب عن أمله في الوصول إلى سوق تنافسي حر وجيد قريباً، متوقعاً انخفاضاً في أسعار السلع نتيجة لتراجع كلف النقل.

وأوضح بكور أن جميع المواد الغذائية متوفرة اليوم بكميات كبيرة وأصناف مختلفة، مؤكداً أن الدوريات تقوم بجولات يومية في الأسواق للتأكد من سلامة وصحة البضائع. كما يتم سحب عينات بشكل مستمر للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية والقرارات ذات الصلة، بالإضافة إلى مراقبة الإعلان عن الأسعار وتداول الفواتير بين التجار.

وفي إطار جهود الوزارة لتعزيز الرقابة، ذكر بكور أنه تم مؤخراً إجراء مسابقة لتعيين مراقبين صحيين وتموينيين لرفد المديريات بعناصر جديدة. كما تم تزويد المديريات بسيارات حديثة وأجهزة متطورة لفحص الزيوت واللحوم والألبان مباشرة، بهدف جعل الرقابة في الأسواق أكثر فعالية وجودة ودقة.

وأكد بكور أن جميع السلع تخضع للعرض والطلب في الأسواق، معرباً عن أمله في أن ينعكس انخفاض سعر المحروقات إيجاباً على أسعار معظم السلع المنقولة من المحافظات الأخرى إلى دمشق، نتيجة لانخفاض أجور النقل، مما سينعكس بدوره على أسعار السلع الغذائية وغير الغذائية والخضار والفواكه.

وفيما يتعلق بالجانب التنفيذي، أشار بكور إلى أن الدوريات تسجل يومياً مخالفات عديدة في مختلف القطاعات، بمتوسط 60 ضبطاً يومياً. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، تم تسجيل أكثر من 150 ضبطاً لمخالفات متنوعة مثل عدم الإعلان عن الأسعار، ومخالفة الاشتراطات الصحية، ومخالفات الفواتير وعدم ذكر البيانات. كما تم سحب أكثر من 30 عينة لتحليلها والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية والقرارات. وأكد وجود مخالفات جسيمة تتعلق باللحوم والمطاعم والاشتراطات الصحية، وأن تقدير المخالفة يعود للجنة القضائية المختصة التي تحدد الغرامات وفقاً لقواعد الوزارة، وقد تصل العقوبات إلى إغلاق المنشأة في حال كانت المخالفة كبيرة ومضرة بالصحة.

سامي عيسى

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _الحرية

مشاركة المقال: