رحيل الإعلامية والناقدة السورية البارزة هفاف ميهوب إثر سكتة قلبية مفاجئة


هذا الخبر بعنوان "الإعلامية السورية هفاف ميهوب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فقدت الساحة الإعلامية والثقافية السورية يوم الأربعاء 12 آذار 2025، الإعلامية والناقدة البارزة هفاف ميهوب، التي وافتها المنية إثر سكتة قلبية مفاجئة. وقد نعاها عدد كبير من زملائها في الوسط الصحافي السوري، مستذكرين مسيرتها الحافلة وإسهاماتها القيمة.
تخرجت هفاف ميهوب من كلية الآداب في جامعة دمشق، وعملت محررة في جريدة الثورة السورية. كانت من أبرز الشخصيات الإعلامية والثقافية التي أثرت الساحة الفكرية والإعلامية بكتاباتها ونقدها العميق، ولطالما كانت في طليعة المثقفين المدافعين عن الحريات في العالم العربي.
وفي رثاء مؤثر، كتب زميلها الصحافي عمار النعمة في الصفحة الثقافية بجريدة الثورة، واصفًا لحظة تلقيه خبر وفاتها: "كانت الساعة الحادية عشرة بتاريخ ١٢/ ٣ / ٢٠٢٥ عندما وصلتني رسالة هفاف تقول بها: (صباح الخير لم أستطع المجيء إلى الصحيفة بسبب ألم في رأسي أرجو أن تقدم لي إجازة …وشكراً من القلب). لم أكن أعلم أنها الرسالة الأخيرة من الزميلة والصديقة العزيزة، ورفيقة الدرب في القسم الثقافي منذ سنوات بعيدة، ولم أتخيل أن قلبها المرهف سيخونها في اليوم نفسه، وبهذه السهولة".
يُذكر أن مقالها الأخير، الذي نُشر على صفحات صحيفة الثورة يوم رحيلها، كان بعنوان "متى تتوقف الحروب، فلا نقتل بل نتنفس".
إعداد: محمد عزوز من موسوعته ( راحلون / في الذاكرة ) الألف الرابعة (أخبار سوريا الوطن1-صفحة المعد).
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة