اكتشاف عملة فينيقية نادرة في ليدز: من أجرة حافلة إلى تحفة متحفية عمرها ألفي عام


هذا الخبر بعنوان "عملة فينيقية عمرها أكثر من ألفي عام تتحول من أجرة حافلة إلى قطعة متحفية ببريطانيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن-سانا: شهدت مدينة ليدز البريطانية الكشف عن عملة معدنية أثرية يعود تاريخها لأكثر من ألفي عام، والتي تحولت من مجرد أجرة حافلة في خمسينيات القرن الماضي إلى قطعة متحفية ثمينة ضمن مقتنيات أحد المتاحف المحلية.
وأفادت شبكة «Live Science»، المتخصصة في تغطية الاكتشافات العلمية والأثرية، بأن هذه العملة البرونزية قد سُكّت في مستوطنة جادير الفينيقية، التي تُعرف حالياً باسم قادس وتقع في جنوب إسبانيا. وتتميز العملة بنقش على أحد وجهيها يصور الفينيقي ملقرت وهو يرتدي غطاء رأس مصنوعاً من جلد الأسد، بينما يظهر على الوجه الآخر نقش لسمكتين من التونة الزرقاء، مما يعكس الأهمية الاقتصادية لصيد الأسماك والتجارة البحرية في تلك المدينة العريقة.
تعود قصة وصول هذه العملة إلى ليدز إلى حقبة الخمسينيات من القرن الماضي، عندما كان جيمس إدواردز، الذي شغل منصب كبير أمناء الصندوق في هيئة النقل بالمدينة، يقوم بجمع الإيرادات اليومية من سائقي الحافلات. وقد اعتاد إدواردز على الاحتفاظ بالعملات النادرة أو الأجنبية التي يجدها، بهدف إهدائها لاحقاً لحفيده بيتر.
وبعد مرور سنوات طويلة من البحث والتقصي، تمكن الحفيد بيتر من اكتشاف الأصل التاريخي والقيمة الأثرية لهذه العملة الفريدة. هذا الاكتشاف دفع العائلة إلى التبرع بها لهيئة متاحف ومعارض ليدز، حيث أكد الخبراء المختصون أن عمر العملة يقارب الألفي عام.
ويُشار إلى أن ضم العملة إلى مقتنيات متحف ليدز سيتيح للباحثين فرصة لدراسة أصولها بعمق وفهم تاريخها بطريقة علمية دقيقة، مما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية صون التراث الثقافي العالمي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة