ذاكرة العيد لا تغترب: عائلة سورية في ألمانيا تحيي طقوس الفطر وتدعم التعليم في الوطن


هذا الخبر بعنوان "طقوس العيد ذاكرة لا تغترب.. عائلة سورية في ألمانيا تحيي عيد الفطر كما اعتادت في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برلين-سانا: في مزيج من الحنين العميق إلى الوطن والفرح بقدوم العيد، تحرص عائلة الطبيب أيمن، المقيمة في مدينة مارل غرب ألمانيا، على إحياء طقوس عيد الفطر المبارك تماماً كما اعتادت عليها في سوريا، وذلك رغم مرور عقد من الزمن على غربتها.
تستيقظ العائلة في الصباح الباكر، مفعمة بروح دافئة، استعداداً لاستقبال العيد. تشرح إسراء، زوجة الطبيب أيمن ووالدة ثلاثة أطفال، لمراسل سانا، أنها تبدأ التحضيرات قبل أيام من العيد، حيث تقوم بإعداد الحلويات والقهوة العربية، وتجهيز ملابس الأطفال وتسريح شعرهم، بالإضافة إلى ترتيب المنزل لإضفاء أجواء بهيجة تعيد إليهم جزءاً من ذاكرة العيد في الوطن الأم.
من جانبه، يوضح الطبيب أيمن أنه يبذل قصارى جهده لتعويض أطفاله عن بهجة العيد التي قد يفتقدونها بعيداً عن سوريا، ويحرص على تقريب أجواء العيد إليهم قدر الإمكان. وأشار إلى وجود فريق سوري تطوعي ينظم فعاليات متنوعة بمناسبة عيد الفطر، بهدف تعزيز التعارف بين العائلات السورية في ألمانيا وتبادل التهاني، فضلاً عن الاحتفال الجماعي بالعيد في أجواء مليئة بالفرح والتعاون.
أما فرح، وهي متطوعة ضمن فريق "أبجد"، أحد الفرق المنظمة لهذه الفعاليات، فتوضح أن الهدف لا يقتصر على التعارف بين أفراد الجالية السورية فحسب، بل يشمل أيضاً تخصيص ريع الفعاليات لدعم مبادرات تعليمية في سوريا، في تجسيد واضح لروح التضامن والمسؤولية الاجتماعية لدى أفراد الجالية.
تعكس تجربة عائلة الطبيب أيمن واقع معظم العائلات السورية في المغترب، التي تسعى جاهدة للحفاظ على هويتها الثقافية والدينية وإحياء تقاليدها الأصيلة، بالتوازي مع الاندماج الإيجابي والفعال في المجتمع الجديد الذي تعيش فيه.
سوريا محلي
منوعات
ثقافة
سوريا محلي