هيئات فلسطينية سورية تدين حادثة سفارة الإمارات بدمشق وتحذر من حملات التحريض المفبركة


هذا الخبر بعنوان "بيان فلسطيني سوري يحذر من حملات تحريض مفبركة عقب حادثة سفارة الإمارات في دمشق" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّرت هيئات ومؤسسات مدنية وحقوقية وإعلامية فلسطينية سورية من خطورة ما وصفته بـ"الحملات المفبركة" التي استغلت حادثة التهجم على سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة دمشق، بهدف التحريض ضد الوجود الفلسطيني في سوريا وبث خطاب الكراهية.
جاء ذلك في بيان توضيحي صدر بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2026، عقب مظاهرات شهدتها عدة مناطق سورية تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين وتنديداً بالانتهاكات الإسرائيلية. وأكدت الجهات الموقعة أن هذه التحركات عكست وحدة الموقف بين الشعبين السوري والفلسطيني.
أدان البيان بوضوح حادثة التهجم على مبنى السفارة الإماراتية ورفع العلم الفلسطيني فوقها، معتبراً هذا التصرف مرفوضاً. وشدد على مسؤولية الدولة في حماية البعثات الدبلوماسية ومحاسبة المتورطين، بما يحفظ العلاقات العربية والدولية لسوريا في مرحلة حساسة تتطلب الاستقرار.
أشار البيان إلى أن بعض النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي أطلقوا حملات تحريض ضد الفلسطينيين في سوريا، عبر نشر معلومات مضللة وتفسيرات "مفبركة"، وتحميل عموم الفلسطينيين مسؤولية أفعال فردية. واعتبر أن هذا النهج يهدد السلم الأهلي ويسعى لإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.
في هذا السياق، أوضح البيان أن الشخص الذي جرى التركيز عليه في تلك الحملات ليس فلسطينياً، بل ينتمي إلى عائلة سورية من منطقة الصليبة في اللاذقية وتقيم في دمشق، مؤكداً أن تحديد المسؤوليات يبقى من اختصاص الجهات القضائية، ومشدداً على رفض تعميم الاتهامات على أي مكون اجتماعي. كما أكد البيان أنه حتى لو كان المذنب فلسطينياً، فلا يجوز تحميل مسؤولية الحادثة لكل الفلسطينيين في سوريا.
رفض البيان محاولات ربط الفلسطينيين في سوريا بفصائل شاركت في القتال إلى جانب النظام السابق، واصفاً هذه الفئات بالمحدودة والمنبوذة. وذكّر في المقابل بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الفلسطينيون السوريون خلال سنوات الثورة، بما في ذلك سقوط آلاف الضحايا وتعرض مخيماتهم للحصار والدمار، خاصة مخيم اليرموك الذي استشهد فيه أكثر من 200 من أهله جوعاً.
كما طالب البيان بتطبيق مسارات العدالة الانتقالية وملاحقة ومحاسبة كل من شارك وتورط بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق السوريين والفلسطينيين على حدٍ سواء.
دعت الجهات الموقعة إلى محاسبة المتورطين في حملات التحريض، وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة، مؤكدة أن الفلسطينيين في سوريا هم شركاء في التضحية والمعاناة والنضال وبناء الدولة الجديدة، وأن روابط الأخوة بين الشعبين أقوى وأمتن من هذه المحاولات المشبوهة.
واختتم البيان بدعوة المؤثرين وأصحاب المنابر إلى تحمّل مسؤولياتهم في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز قيم الوحدة، مشدداً على أن "الكلمة أمانة"، وأن ما يجمع السوريين والفلسطينيين من تضحيات وآمال مشتركة أكبر من أي محاولات لإثارة الانقسام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة