دراسة حديثة: جراحة القلب المفتوح تتفوق على القثطرة في استبدال صمامات القلب الصناعية على المدى الطويل


هذا الخبر بعنوان "دراسة طبية ترجّح تفوق جراحة القلب المفتوح على القثطرة في استبدال الصمامات الصناعية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من مركز نورث وسترن ميديسن في شيكاغو، أن عملية استبدال صمامات القلب التاجية الصناعية بواسطة جراحة القلب المفتوح قد تحقق نتائج أفضل على المدى الطويل مقارنة بالإجراءات غير الجراحية التي تعتمد على القثطرة. ويبرز هذا التفوق بشكل خاص في معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة وأداء الصمام المزروع.
ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز ونشرته مجلة Annals of Thoracic Surgery، أظهرت نتائج الدراسة تفوقاً واضحاً للجراحة التقليدية بعد مرور خمس سنوات من الإجراء. ورغم تقارب النتائج بين الطريقتين خلال الفترة المبكرة التي تصل إلى 30 يوماً بعد العملية، إلا أن الفروقات الجوهرية بدأت تظهر على المدى البعيد.
شملت الدراسة 229 مريضاً خضعوا لاستبدال صمام صناعي بين عامي 2004 و2023. وأوضحت النتائج أن معدل الوفيات خلال خمس سنوات بلغ حوالي 20 بالمئة في مجموعة الجراحة، بينما ارتفع إلى 41 بالمئة في مجموعة التدخل عبر القثطرة، مما يؤكد الفروقات الكبيرة في النتائج طويلة الأمد.
كما بينت الدراسة أن أداء الصمام كان أفضل واستقراره أعلى لدى المرضى الذين خضعوا لجراحة القلب المفتوح، مقارنة بمن أُجريت لهم عمليات عبر القثطرة من خلال الشرايين.
وأشار الباحثون إلى أن اختيار الطريقة العلاجية يعتمد غالباً على الحالة الصحية للمريض ومدى الخطورة، حيث تُستخدم القثطرة عادة للحالات الأكثر تعقيداً أو للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل الجراحة التقليدية.
وأكد الباحث الرئيسي للدراسة، الدكتور إس. كريستوفر ماليسري من مركز نورث وسترن ميديسن في شيكاغو، أن هذه النتائج تدعم الإرشادات الطبية الحالية التي تفضل الجراحة للمرضى منخفضي الخطورة وذوي العمر المتوقع الأطول، بينما يُلجأ إلى القثطرة للحالات عالية الخطورة.
وتعزز هذه الدراسة النقاش الطبي المستمر حول أفضل الخيارات العلاجية لاستبدال صمامات القلب، خاصة في ظل التطور المتواصل لتقنيات الجراحة القلبية والإجراءات التداخلية الحديثة.
صحة
صحة
صحة
صحة