تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: اعتقال راعٍ وتوغلات متكررة وقصف مدفعي وأعمال توسعة


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل راعيًا وسط عمليات توغل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة، يوم الجمعة 8 من أيار، عمليات توغل مكثفة للجيش الإسرائيلي، أسفرت عن اعتقال راعٍ سوري. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن دورية إسرائيلية قامت باعتقال الشاب غيث العسول، من قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك أثناء توغلها في محيط القرية من جهة بوابة أبو الغيثار. وجرت عملية الاعتقال بينما كان الراعي يقوم برعي الأبقار في الجهة الغربية القريبة من السلك الشائك.
بالتوازي، توغلت دورية أخرى تابعة للجيش الإسرائيلي إلى قرية الرزانية في الريف الجنوبي الغربي للقنيطرة، وفقًا لما ذكره المراسل. من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة الجيش الإسرائيلي المتوغلة، والمؤلفة من ست آليات عسكرية، اتجهت نحو قرية صيدا الحانوت، وتوقفت لفترة غرب القرية حيث اعترضت طريق عدد من رعاة الماشية، واعتقلت أحدهم. وأشارت (سانا) إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة التضييق التي يمارسها الجيش الإسرائيلي ضد أهالي المنطقة. كما نوهت الوكالة إلى أن القوة توغلت باتجاه قرية الرزانية، وأقامت حاجزًا على مفرق القرية المؤدي إلى صيدا الجولان، قبل أن تنسحب من المنطقة.
تستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وتترافق مع تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إضافة إلى نصب حواجز على الطرقات، وعمليات توسع شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي.
في سياق متصل، أطلق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف باتجاه أراضٍ في ريف القنيطرة بتاريخ 1 من أيار. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت خمس قذائف من قاعدة “الحميدية” باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غرب سد “المنطرة” في ريف القنيطرة الشمالي. بدورها، ذكرت مديرية إعلام القنيطرة حينها أن الجيش الإسرائيلي أطلق خمس قذائف هاون من قاعدة “الحميدية” العسكرية في ريف القنيطرة الشمالي، باتجاه الأطراف الغربية لسد “المنطرة” بريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن وقوع أضرار. وأكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه لم تقع أي إصابات إثر سقوط قذائف الهاون غرب السد، والتي أطلقتها القوات الإسرائيلية. وفي صباح اليوم ذاته، سُمع صوت انفجار في محيط سد “رويحينة” وبالقرب من قرية الزبيدة، تبين أنه ناتج عن تفجير مخلفات ذخيرة من زمن النظام السابق. وتتكرر عمليات القصف المدفعي للجيش الإسرائيلي في المناطق الفارغة، وهي أعمال تدريبية، لكنها تسبب حالة خوف وقلق لدى السكان في المناطق القريبة.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الفترة الماضية تصعيدًا ميدانيًا، تضمن تحركات عسكرية إسرائيلية شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة، بتاريخ 17 من نيسان الماضي. ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط نظام الأسد، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة. وأضاف المراسل أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق المناطق المحيطة بالتل بقذائف مدفعية. ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك.
في المقابل، تطالب الحكومة السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلتها بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، وتعتبر ذلك أساسًا للمفاوضات على اتفاق أمني مع إسرائيل. بينما كرر المسؤولون الإسرائيليون أكثر من مرة أن المواقع التي دخلتها قواتهم لن تتراجع، مبررين ذلك بالدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة