بعد 15 عاماً من العزلة: ماستركارد تستكمل جاهزيتها لإطلاق خدماتها في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بعد 15 عاماً .. “ماستركارد” تستعد لإطلاق خدماتها في سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة “ماستركارد” العالمية، يوم الخميس، استكمال جاهزيتها التقنية لمعالجة معاملات البطاقات المصرفية الدولية داخل سوريا. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ أكثر من 15 عاماً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأكدت “سانا” أن هذه الخطوة تمهد الطريق أمام إعادة ربط السوق السورية بشبكة المدفوعات العالمية، مما يدعم جهود تحديث القطاع المالي والمصرفي بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي.
ونقلت الوكالة عن حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، تأكيده أن هذه المبادرة ستعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني، وتفتح المجال أمام المستثمرين الدوليين. وأشار الحصرية إلى أنها ستوفر فرصاً جديدة للشركات والأفراد، وتمكّن العملاء من الاستفادة من حلول الدفع الرقمية وتسهيل قبولها، إضافة إلى توفير قنوات أكثر كفاءة لتحويلات السوريين في الخارج.
من جانبه، صرح الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى ماستركارد، آدم جونز، بأن الشركة تعمل بالتعاون مع مصرف سوريا المركزي على بناء منظومة دفع قوية وآمنة. واعتبر جونز أن استكمال الجاهزية التقنية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز البنية المالية الرقمية، وتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية الآمنة، مؤكداً على الالتزام المستمر بالشمول المالي، بحسب “سانا”.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين مصرف سوريا المركزي وشركة “ماستركارد” في 23 سبتمبر/ أيلول 2025، والتي ركزت على تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي في البلاد.
ويعكس استكمال شركة عالمية بحجم “ماستركارد” لجاهزيتها التقنية في السوق السورية انتقالاً نوعياً نحو إنهاء العزلة المالية، وربط البلاد مجدداً بمنظومة المدفوعات الدولية. فبعد سنوات من القيود التي أعاقت عمل المؤسسات المالية الدولية، تأتي هذه الخطوة لتؤكد تجاوز عقبات المرحلة الماضية، إذ لم تكن ماستركارد تعمل بشكل طبيعي في سوريا بسبب العقوبات التي رُفعت على فترات متتالية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة