أضف موقعك
سوريا
تابعنا على واتساب
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • المصادر
  • ⚠️الأخبار المحذوفة
سوريا

يلا سوريا نيوز هو موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات من سوريا والعالم العربي. نسعى لتقديم محتوى موثوق ومتنوع يغطي كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الأقسام

  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المصادر
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار

تابع قناتنا على واتساب

© 2026 يلا سوريا نيوز. جميع الحقوق محفوظة.

سياسة الخصوصية|الشروط والأحكام
الرئيسيةسياسةاستراتيجية بكين تضع ترامب في مأزق تايوان وتفادي فخ ثوسيديدس
سياسة

استراتيجية بكين تضع ترامب في مأزق تايوان وتفادي فخ ثوسيديدس

syriahomenews١٧ أيار ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص1 مشاهدة
استراتيجية بكين تضع ترامب في مأزق تايوان وتفادي فخ ثوسيديدس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب وفخ ثوسيديدس!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب محمد خير الوادي: يبدو أن القيادة الصينية قد أجرت دراسة دقيقة ومتأنية لشخصية الرئيس ترامب ومواقفه قبل انعقاد القمة، بهدف استنباط أفضل السبل للتأثير عليه. ويمكن القول إنهم نجحوا جزئياً في فك شفرة عالمه، التي تتلخص في جملتين رئيسيتين: حب الظهور وحضور الأنا المتضخمة، ورغبته الشديدة في تقديم نفسه كصانع للسلام.

ولإشباع نزعة الأنا لدى الرئيس ترامب، بالغت بكين في تنظيم حفل استقبال وترحيب فريد للضيف الأمريكي، اتسم بحفاوة لافتة. كان هذا بمثابة مقدمة ذكية لمداعبة الركيزة الثانية في شخصية ترامب، وهي حرصه على الظهور بمظهر صانع السلام. وقد اختارت القيادة الصينية مدخلاً بارعاً لذلك، تمثل في الطرح السلس للمسألة التايوانية.

تولى الرئيس شي هذه المهمة عبر استحضار مقولة قديمة من الفلسفة اليونانية تُعرف بـ"فخ ثوسيديدس". يتلخص مضمون هذه المقولة في أن نشوب الحرب يكون حتمياً عندما تهدد قوة صاعدة (الصين) بإزاحة قوة مهيمنة (أمريكا). وقد نصح الرئيس الصيني نظيره الأمريكي بالعمل المشترك لإدارة الخلافات بين الدولتين العظميين، والتوصل إلى صيغ عملية تمنع الوقوع في هذا الفخ وتحول دون حتمية الحرب بينهما، وتسهم في توجيه الجهود من حقل الصراع إلى مجالات سلمية من الشراكة والتعاون.

ويُعتقد أن خلفية هذا الاقتراح تستند إلى افتراض أن قبول ترامب بالعرض الصيني سيعزز صورته كصانع سلام في العالم. وحسب الرئيس شي، فإن المشكلة الملتهبة التي تسمم العلاقات الأمريكية الصينية وقد توقع البلدين في فخ ثوسيديدس، تتجلى في دعم واشنطن للنزعة الانفصالية لحكومة تايوان، وصولاً إلى تحقيق استقلالها، مما يخرب السلام في مضيق تايوان. وحذر شي قائلاً: "إن سوء التعامل مع هذا الملف قد يقود إلى صدامات ونزاعات، ويستحيل الجمع بين استقلال تايوان والسلام". بكلمات أخرى، ربط شي – بشكل غير مباشر – مستقبل العلاقات بين الصين وأمريكا بتراجع الولايات المتحدة عن دعمها للحكومة التايوانية.

واصل الرئيس شي جهوده في الاتجاه نفسه، عندما وجه للرئيس ترامب سؤالاً مباشراً وغير مألوف: "هل ستدخلون الحرب ضدنا إذا هاجمنا تايوان؟" وقد بهت ترامب من السؤال، ولم يجد جواباً سوى التزام الصمت. كما تم الإيحاء لأحد الصحفيين بطرح سؤال مماثل على الرئيس ترامب، لكن الرئيس الأمريكي تجاهل السؤال تماماً، وهو أمر خلق انطباعاً حول بداية تغيير محتمل في السياسة الأمريكية إزاء تايوان.

لم يتوقف ترامب عند التهرب من الأسئلة المحرجة بخصوص تايوان، بل ذهب إلى أبعد من ذلك، عندما هاجم – في تصريح لاحق – حكام تايوان، وطالبهم بعدم السعي لجر الولايات المتحدة إلى حرب مع الصين من أجل استقلال الجزيرة، ودعا الحكومة التايوانية إلى تهدئة الأمور وعدم التصعيد. لكن القنبلة الأكبر التي فجرها ترامب في هذا السياق، تجلت في إعلانه أنه لم يوافق بعد على صفقة الأسلحة التي طلبتها تايوان من أمريكا بمبلغ 14 مليار دولار، وأنه يدرس الموضوع، وهو موقف مستجد أدخل صفقة الأسلحة كلها في دائرة الغموض وعدم اليقين.

أحدث هذا التحول في موقف ترامب هزة عنيفة في الكونغرس الأمريكي، ونزل كالصاعقة على حلفاء أمريكا في آسيا كلها، لا سيما في تايوان، التي سارعت حكومتها للقول إن تايوان دولة مستقلة وموجودة على أرض الواقع، وإن صفقة السلاح هي جزء من الالتزام الأمريكي بأمن تايوان. وهناك من يشبه موقف ترامب هذا بموقفه من أوكرانيا.

على كل حال، ستتضح الأمور خلال الأيام القادمة، لكن كلمات ترامب هذه تعني أن أياماً سوداء تنتظر حكام تايبيه. لا يُعرف بعد تأثير تصريحات ترامب على العلاقات الأمريكية الصينية. ولكن، إن حدث ونفذ ترامب أقواله هذه وتراجع عن دعم تايوان، فإن ذلك سيغير الصورة السياسية كلها في جنوب شرقي آسيا لصالح الصين. وبذلك يكون الرئيس الأمريكي قد تفادى الوقوع في فخ ثوسيديدس، ولكنه – أمام حلفائه – يمكن أن يهوي في فخ قاتل آخر، سيضعف نفوذ أمريكا ويقلص دورها في جنوب شرقي آسيا.

وبغية احتواء هذا الأمر، سارع وزير الخارجية الأمريكي إلى التأكيد أن مواقف أمريكا تجاه تايوان لم تتغير، وأن الغموض الذي أضفاه الرئيس ترامب بتصريحاته هو جزء من حالة الغموض المقصود التي تلتزم بها الإدارة الأمريكية إزاء المشكلة التايوانية. لقد غطت مواقف ترامب هذه على معظم نتائج الزيارة التي قام بها إلى الصين.

المشكلة الأهم في هذا الخصوص هي أن واشنطن أعلنت عن صفقات ضخمة ستعقدها الصين لشراء 200 طائرة بوينغ، واستيراد منتجات زراعية، وابتياع النفط الأمريكي، لكنه حتى الآن لم يصدر تأكيد رسمي بذلك من جانب بكين. ملاحظة أخرى حول الزيارة تجلت في طريقة تعامل ترامب مع قادة الصين. فترامب، الذي أذل قادة أوروبا واليابان وكندا وأمريكا اللاتينية وأستراليا بالتعجرف عليهم وعدم الالتزام بأبسط قواعد البروتوكول أثناء اللقاءات معهم، اتبع سلوكاً مغايراً تماماً في بكين. فقد اختفت ملامح الجلافة والتنمر من تعامله مع قادة الصين، وبدا لطيفاً وودوداً مع مستقبليه، ووصل الأمر إلى كيل المديح للرئيس شي، والتعبير عن مشاعر فخره بالصداقة والعمل المشترك معه. لا يُعرف ما إذا كان هذا التغيير قد حدث بفعل فخامة الاستقبال، أم لأن ترامب وجد أمامه شخصية قوية مثل الرئيس شي.

ختاماً، فإن مجرد حدوث تلك الزيارة إلى الصين يُعتبر حدثاً هاماً، لأنه وفر الفرصة لقادة دولتين عظميين تتحكمان بمصير الأحداث العالمية لمناقشة أعقد القضايا الساخنة وجهاً لوجه وفي أجواء ودية. وهذا أفضل من الصدام وجر العالم إلى أفخاخ الحروب المدمرة.

الإبلاغ عن خبر خاطئ أو مضلل

الوسوم:

#ترامب#الصين#تايوان#فخ ثوسيديدس
شارك الخبر:

أخبار ذات صلة

نشطاء إسرائيليون متطرفون يقيدون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا مطالبين بإقامة مستوطنة في الجولانسياسة

نشطاء إسرائيليون متطرفون يقيدون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا مطالبين بإقامة مستوطنة في الجولان

١٧ أيار ٢٠٢٦
سوريا تطلق "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لمعالجة إرث الماضي وترسيخ سيادة القانونسياسة

سوريا تطلق "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية" لمعالجة إرث الماضي وترسيخ سيادة القانون

١٧ أيار ٢٠٢٦
سوريا ولبنان: مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين الفرص الاقتصادية وتحديات الماضيسياسة

سوريا ولبنان: مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بين الفرص الاقتصادية وتحديات الماضي

١٧ أيار ٢٠٢٦
محاكمة عاطف نجيب: إنكار للتهم وتوجيه الاتهامات لأجهزة أمنية أخرى في دمشقسياسة

محاكمة عاطف نجيب: إنكار للتهم وتوجيه الاتهامات لأجهزة أمنية أخرى في دمشق

١٧ أيار ٢٠٢٦
الأكثر قراءة
1
أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

٢٦ نيسان
2
دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

٣١ آب
3
دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

٢٥ أيلول
4
دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

٢ تشرين الأول
5
فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

٥ حزيران
النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار والتحديثات

الأقسام
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
الوسوم الشائعة
#محكمة الجنايات الرابعة#أجهزة أمنية#العدد 743#العيون الخضراء#الميلانين#اتحاد العاصمة#الكونفيدرالية الإفريقية#سنوبي#مطعم#تذكارات#فيزا وماستركارد#فخ ثوسيديدس#علي الحموي#أمتعة شخصية#مؤمن حامد العباس