تأسيس "رابطة الحقوقيين الفلسطينيين في سوريا" بدمشق: إطار جديد لدعم قضايا اللاجئين وتعزيز الوعي الحقوقي


هذا الخبر بعنوان "من دمشق.. الإعلان عن تأسيس “رابطة الحقوقيين الفلسطينيين في سوريا”" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة السورية دمشق، يوم الخميس الموافق 21 مايو/أيار 2026، الإعلان عن تأسيس "رابطة الحقوقيين الفلسطينيين في سوريا" وذلك في مقر نقابة المحامين بدمشق. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع حاشد ضم نخبة من المحامين والحقوقيين الفلسطينيين السوريين، بهدف رئيسي يتمثل في تنظيم الجهود الحقوقية المتصلة بقضايا اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا، والعمل على الدفاع عن حقوقهم المشروعة.
تهدف الرابطة، التي تضم في عضويتها عشرات المحامين والحقوقيين الفلسطينيين السوريين، إلى تعزيز أواصر التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالشؤون القانونية للاجئين الفلسطينيين. كما تسعى جاهدة لنشر الوعي الحقوقي والقانوني داخل المجتمع الفلسطيني السوري، بما يضمن إطلاع أفراده على حقوقهم وواجباتهم.
وقد حظي الاجتماع بحضور لافت لشخصيات رسمية وحقوقية بارزة من الجانبين الفلسطيني والسوري. ألقى عدد من الضيوف كلمات أكدوا فيها على الأهمية البالغة لتأسيس هذه الرابطة، مشددين على دورها المحوري في دعم العمل الحقوقي المنظم والفعال.
من أبرز الحضور والمتحدثين في هذا اللقاء كان محمد دحلا، نقيب المحامين بدمشق، وبهجت حجار، معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وحسن جبران، مسؤول بناء السلم والمصالحة الوطنية في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، بالإضافة إلى سيد المصري، مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا.
كما حضر اللقاء أنور مجني ممثلاً عن الهيئة الوطنية للمفقودين، إلى جانب كوكبة من الشخصيات الفلسطينية والسورية المرموقة، من بينهم باسل أيوب، وعوض العلي، وياسر العيتي، ومعتصم السيوفي، ومنير الفقير، وعمر شحرور، وطلال شاطوح، ومحمد شوربة، ورامز الحاج.
وفي تصريح له، أكد أيمن أبو هاشم، رئيس الهيئة التنفيذية للرابطة، أن تأسيس هذا الإطار الحقوقي المنظم يأتي استجابةً لحاجة ماسة للعناية بقضايا الفلسطينيين السوريين. وشدد أبو هاشم على أهمية التعاون الوثيق مع مختلف الجهات ذات الصلة، بما يخدم المصالح العليا لأبناء المجتمع الفلسطيني السوري ويصون حقوقهم.
وأضاف أبو هاشم أن أبواب الرابطة مفتوحة أمام جميع الراغبين في المساهمة الفاعلة في العمل الحقوقي، مشيراً إلى أن ذلك سيسهم بشكل كبير في تعزيز حضور القضايا الفلسطينية السورية ضمن الأطر القانونية والحقوقية المعترف بها.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة