مهرجان العيد في اللاذقية: أنشطة ترفيهية وثقافية ترسم البهجة على وجوه الأطفال والعائلات


هذا الخبر بعنوان "مهرجان العيد في اللاذقية.. أنشطة ترفيهية وثقافية ترسم البهجة على وجوه الأطفال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت حديقة البطرني بمدينة اللاذقية يوم الجمعة إلى فضاء نابض بالحياة والألوان، مع انطلاق فعاليات “مهرجان العيد” الذي نظمته جمعية مرساة الساحل الشبابي. جاء المهرجان بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وشهد مشاركة واسعة من الأطفال وعائلاتهم، ليخلق لوحة اجتماعية مفعمة بالفرح والتآلف.
لم تقتصر فعاليات المهرجان على مجرد ألعاب عابرة، بل كانت نسيجاً متكاملاً من الأنشطة الترفيهية والثقافية، صُمم خصيصاً ليأخذ الصغار في رحلة تجمع بين المتعة والاكتشاف. توزّع الأطفال بين ألعاب ومسابقات ألهبت روح التحدي لديهم، وركن مخصص للرسم على الوجوه حوّلهم إلى فراشات ووحوش لطيفة وأبطال خارقين. كما تضمنت الفعاليات فقرة حكواتي تفاعلية أعادت للحكاية الشفهية بريقها في عصر الشاشات، واختتمت ببوفيه وسينما مفتوحة، ليكتمل المشهد الاحتفالي تحت سماء المدينة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضحت زهراء ضاما، مسؤولة العلاقات العامة في جمعية مرساة الساحل الشبابي، أن الهدف الأساسي من تنظيم المهرجان هو إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال وتعزيز أجواء العيد. وأشارت إلى أن العديد من الألعاب والمسابقات جرى تصميمها وتنفيذها بجهود أعضاء الفريق، واختتمت بتوزيع جوائز قيمة على الأطفال المشاركين.
من جانبها، أكدت جاكلين نصير، العاملة في مجال الدعم النفسي ووالدة طفل، على الأهمية البالغة لهذه الأنشطة في تنمية مهارات الأطفال وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل الاجتماعي واكتشاف مواهبهم الكامنة من خلال الألعاب والأنشطة المتنوعة، مشيدة بالأجواء الإيجابية التي وفرتها الفعالية للأطفال وأسرهم.
وقد لاقت الفعالية تفاعلاً واسعاً وإقبالاً كبيراً من الحضور، الذين دعوا إلى استمرار تنظيم مثل هذه الأنشطة على مدار العام، وخاصة خلال العطلة الصيفية، نظراً لدورها الفاعل في توفير مساحات آمنة ومفيدة للأطفال.
وتسهم الفعاليات المجتمعية والترفيهية التي تنظمها الجمعيات الأهلية خلال المناسبات والأعياد في تعزيز التماسك الاجتماعي وإيجاد بيئة داعمة للأطفال، من خلال أنشطة تجمع بين الترفيه والتثقيف وتنمية المهارات، مما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع المحلي ككل.
سوريا محلي
ثقافة
سياسة
سياسة