وزارة الثقافة السورية تودع الأكاديمي والمترجم البارز موسى الحالول بعد مسيرة حافلة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الثقافة السورية تنعى الأكاديمي والمترجم موسى الحالول" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: نعت وزارة الثقافة السورية اليوم الإثنين، الأكاديمي والمترجم السوري الدكتور موسى الحالول، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 61 عاماً، تاركاً وراءه مسيرة علمية وأدبية غنية ساهمت في إثراء المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات والدراسات والترجمات في مجالات النقد الأدبي والأدب المقارن.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن الراحل ترك إرثاً معرفياً قيماً سيظل شاهداً على عطائه الفكري، مقدمةً تعازيها الحارة لذويه وللأوساط الثقافية والأكاديمية.
يُعد الدكتور الحالول، الذي ينحدر من محافظة الرقة، واحداً من أبرز الأكاديميين السوريين المتخصصين في الأدب المقارن ونقل الآداب العالمية إلى اللغة العربية. وقد خلف الراحل ما يقارب 65 كتاباً في مجالات النقد الأدبي والكتابة والترجمة، مساهماً بكتبه في دعم الحركة الثقافية العربية والدراسات المقارنة.
درس الحالول الأدب الإنجليزي في جامعة حلب، ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن والفلسفة من جامعة بنسلفانيا. بعد ذلك، بدأ مسيرته الأكاديمية كأستاذ مساعد في عدد من الجامعات السورية خلال التسعينيات، قبل أن يواصل التدريس في جامعات بالأردن والمملكة العربية السعودية.
اشتهر الراحل بإسهاماته في الدراسات النقدية والترجمة، حيث كرّس جهوده لنقل الآداب والتراث الإنساني بين اللغات المختلفة، وقدم مؤلفات وترجمات شكلت إضافة نوعية للمكتبة العربية وعززت التواصل المعرفي بين الثقافات.
مع اندلاع الثورة السورية، أعلن الدكتور الحالول تأييده لمطالبها، ورفض العودة إلى سوريا في ظل النظام السابق، واستقر في مدينة إسطنبول التركية حتى وفاته.
يمثل رحيل الدكتور موسى الحالول خسارة كبيرة للمشهدين الثقافي والأكاديمي السوريين، بعد مسيرة حافلة كرسها للبحث العلمي والنقد والترجمة، تاركاً إرثاً معرفياً سيظل مرجعاً للباحثين والمهتمين بالأدب المقارن والدراسات الإنسانية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة