دراسة حديثة تكشف: التوتر وتناول الطعام ليلاً يضاعفان خطر اضطرابات الجهاز الهضمي


هذا الخبر بعنوان "دراسة علمية: التوتر والأكل ليلاً يربكان توازن ميكروبيوم الأمعاء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واشنطن-سانا: أشارت دراسة أولية حديثة إلى أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، خاصةً عند اقترانه بحالات التوتر، قد يؤدي إلى اضطرابات في توازن بكتيريا الأمعاء ووظائف الجهاز الهضمي. وتشمل هذه الاضطرابات الإمساك أو الإسهال وتراجع تنوع الميكروبيوم المعوي.
وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن”، استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات أكثر من 11 ألف مشارك، تم جمعها من قاعدة بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، بالإضافة إلى بيانات من مشروع “American Gut Project” الذي يُعرف حالياً باسم Microsetta Initiative.
أظهرت النتائج أن الأفراد الذين يستهلكون أكثر من 25% من سعراتهم الحرارية اليومية بعد الساعة التاسعة مساءً، كانوا أكثر عرضة بنحو مرتين ونصف للإصابة باضطرابات هضمية عند تعرضهم للتوتر. في المقابل، لم يظهر الأكل الليلي وحده تأثيراً مباشراً، مما يشير إلى أن التفاعل بين التوتر وتوقيت الوجبات هو العامل الأكثر تأثيراً في هذه الاضطرابات.
كما رصد الباحثون ارتباط هذا النمط الغذائي بانخفاض تنوع بكتيريا الأمعاء، والتي تُعد عنصراً أساسياً في دعم المناعة وتنظيم عملية الهضم والتواصل بين الدماغ والجهاز الهضمي. ومع ذلك، أكدت الدراسة أنها رصدية بطبيعتها ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.
وأوضح مختصون أن توقيت تناول الطعام قد يؤثر على الإيقاع الحيوي للجسم، المعروف بالساعة البيولوجية، مما ينعكس بدوره على حركة الأمعاء وإفراز الهرمونات ووظائف المناعة. ودعا خبراء إلى إجراء دراسات أعمق وأكثر تفصيلاً قبل إصدار أي توصيات نهائية بهذا الشأن.
يُذكر أن هذه الدراسة عُرضت في مؤتمر Digestive Disease Week 2026، وأجراها باحثون بقيادة الباحثة Harika Dadigiri من New York Medical College، بالاعتماد على البيانات المذكورة من CDC ومشروع American Gut Project.
صحة
صحة
صحة
صحة