يبدو ارتفاع الكوليسترول مشكلةً غامضة يصعب اكتشافها بسهولة، نظراً لعدم تسببها عادةً بأعراض واضحة، إلا أن تأثيرها الضار على الجسم يتفاقم تدريجياً مع مرور الوقت. فارتفاع مستويات الكوليسترول الضار يؤدي إلى تراكم الدهون بداخل الشرايين، مما يرفع بصورة ملحوظة من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
وإلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الحالات المرضية، تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في تحديد مستويات الكوليسترول. وفي هذا السياق، استعرض الدكتور ديبانشو غوبتا، المتخصص في أمراض القلب التداخلية بمستشفى سارفوديا الهندية، عبر موقع «أونلي ماي هيلث»، 7 عادات شائعة تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول وتضر بصحة القلب:
- بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالدهون: تناول الأطعمة المقلية باستمرار كاللحوم المصنعة والفطائر المحشوة بالزبدة أو السمن والأغذية الغنية بالدهون المشبعة يرفع الكوليسترول الضار. ويُفضل تقليل هذه الأطعمة والاعتماد على الشوفان، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضراوات، والمكسرات، والبذور.
- الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة «الصحية»: على الرغم من فائدة المكسرات والبذور والزيوت للقلب، فإن تناولها بكميات مفرطة وغير محدودة يزيد السعرات الحرارية ويؤدي لارتفاع الكوليسترول.
- الجلوس معظم ساعات اليوم: يؤثر نمط الحياة الخامل، كقضاء اليوم بأكمله على المكتب أو السيارة أو الأريكة، سلباً على مستويات الكوليسترول، بينما يسهم النشاط البدني المنتظم مثل المشي السريع وركوب الدراجة والسباحة في خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار.
- الإكثار من المشروبات المحلاة: تزيد المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة المحلاة ومشروبات الطاقة والشاي أو القهوة المضافة إليها كميات كبيرة من السكر من استهلاك السكريات والسعرات دون إحساس بالشبع، مما يؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.
- التدخين: لا يقتصر ضرر التدخين على الرئتين فحسب، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر في صحة القلب والأوعية الدموية، مسبباً ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر تصلب الشرايين وخفض مستويات الكوليسترول الجيد.
- شرب الكحول: يؤدي الانتظام في تناول المشروبات الكحولية إلى اضطراب مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، فضلاً عن إضافة سعرات حرارية غير مسبرة للنظام الغذائي.
- عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم: يرتبط النوم والوزن والنشاط البدني ببعضها وثيقاً؛ فالنوم غير الكافي يصعب مهمة الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة، بينما تسهم زيادة الوزن في اضطراب مستويات الدهون بالدم.