سياسة

تحول دولي بارز نحو دعم استقرار سوريا ومسار تعافيها السياسي والاقتصادي

جريدة الوطن٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٥٠ ص2 مشاهدة
تحول دولي بارز نحو دعم استقرار سوريا ومسار تعافيها السياسي والاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دعم دولي متزايد لتعافي سوريا ومسارها السياسي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الساحة الدولية في الآونة الأخيرة موجة متزايدة من المواقف الداعمة لسوريا، مما يعكس تحولاً ملحوظاً في التعاطي الدبلوماسي مع البلاد مع تبلور معالم المرحلة الجديدة في النقاش السياسي الدولي. وقد برزت في هذا السياق تصريحات من عواصم عدة مثل واشنطن وموسكو وباريس، إضافة إلى الأمم المتحدة، تؤكد جميعها على ضرورة استقرار سوريا ووحدتها وتشجيع مسارها السياسي والتعافي الاقتصادي وسط مساعٍ لإعادة بناء قنوات التعاون المشترك.

وتصدرت جلسة مجلس الأمن الدولي حول سوريا التي عقدت يوم الخميس المشهد الدبلوماسي، حيث عكست تأييداً واضحاً تمثل في المواقف السياسية والترحيب بالانفتاح الاقتصادي مع التشديد على أهمية احترام السيادة الوطنية وسلامة الأراضي. وأكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن وتيرة التعافي تسير بخطى متسارعة، مشيداً بالخطوات التي تتخذها الحكومة لتعزيز الاستقرار والتنمية.

وحظي القرار الصادر عن الولايات المتحدة بإلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب باهتمام واسع، واعتبره كلاودوني خطوة مهيئة لظروف التعافي الاقتصادي والاستثماري، بينما وصفته المندوبة الأميركية بالتاريخية والمساهمة في إطلاق فرص التجارة والاستثمار. وفي دمشق، رأت مصادر سياسية أن هذه التطورات تكتسب أهميتها من تزامنها مع تغيرات البيئة المحيطة، لاسيما بعد ترحيب كلاودوني بالتقدم المحرز في الاجتماع بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي باتجاه التكامل الأمني والإداري.

وعلى الصعيد الإنساني، استعرض القائم بأعمال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إندريكا راتوات مؤشرات إيجابية تشمل عودة السوريين إلى ديارهم وتحسن الإنتاج الزراعي وقطاعي الطاقة والنقل، مع التأكيد في الوقت ذاته على استمرار الاحتياجات الإنسانية ووجود أكثر من 5.5 ملايين نازح داخل البلاد.

وتقاطعت المواقف الدولية عند دعم مؤسسات الدولة، حيث أشار المندوب الروسي فاسيلي نيبنزيا إلى دور مجلس الشعب في تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية، فيما أكد المندوب الفرنسي جيروم بونافو التزام بلاده بدعم سوريا موحدة وديمقراطية، وهو ما رحبت به أيضاً كل من اليونان وبنما والصومال. وفي المقابل، سلطت الجلسة الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية، حيث اعتبر كلاودوني الوجود الإسرائيلي شرق خط وقف إطلاق النار انتهاكاً للسيادة، وأعربت مندوبة لاتفيا عن قلقها العميق إزاء الضربات الإسرائيلية الأخيرة.

شارك الخبر: