تركيا تفتح أبوابها: تسهيلات جديدة لعبور السوريين وحاملي جنسيات أجنبية عبر حدودها


هذا الخبر بعنوان "تسهيلات تركية لعبور الحدود مع سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات التركية عن قرار جديد يمنح مواطني عشر دول عربية إمكانية العبور عبر المنافذ البرية الحدودية مع سوريا، وذلك وفقًا لنظام التأشيرات التركي المعتمد، ودون الحاجة إلى استصدار إذن مسبق إضافي. وتشمل هذه الدول كلاً من البحرين، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، والأردن، واليمن، وفلسطين.
وفي هذا السياق، أوضح مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أن المواطنين السوريين الذين يحملون جنسيات أجنبية أصبح بإمكانهم مغادرة سوريا عبر أي من المنافذ البرية الحدودية مع تركيا، بغرض العبور (الترانزيت) إلى بلدان إقامتهم. وأشار إلى أن هذا الإجراء يسري بغض النظر عن كيفية دخولهم إلى سوريا، سواء عبر المنافذ الحدودية مع تركيا أو الدول المجاورة، أو عبر المطارات السورية.
وأضاف علوش أن الجانب التركي يفرض، عند المنافذ المقابلة لمنافذ السلامة والراعي وتل أبيض، شرطًا على المواطنين السوريين الحاصلين على جنسيات أجنبية (باستثناء حاملي الجنسية التركية)، وهو إبراز جواز سفر سوري ساري المفعول عند المغادرة. ويجب أن تتطابق البيانات الشخصية في جواز السفر السوري مع تلك الواردة في جواز السفر الأجنبي للسماح لهم بالمغادرة.
ونوه علوش بأن جميع القرارات والتعليمات المذكورة صادرة عن السلطات التركية، وهي قابلة للتعديل أو الإلغاء دون سابق إنذار، وقد تختلف آليات تطبيقها بين منفذ حدودي وآخر.
في سياق متصل بحركة العبور عبر الحدود السورية التركية، صرح وزير التجارة التركي، عمر بولات، بأن الاستعدادات التركية لافتتاح معبر نصيبين، المقابل لمدينة القامشلي، قد اكتملت. إلا أن الجانب السوري لم ينهِ بعد البنية التحتية اللازمة لتشغيل المعبر.
وأوضح بولات أن الجانب السوري أبلغه، خلال اجتماع عُقد قبل شهرين مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، بأنه يعمل على استكمال التجهيزات بهدف الجاهزية بحلول نهاية عام 2026. وأشار الوزير التركي إلى أن افتتاح المعبر سيسهل حركة العبور إلى سوريا والعراق، مضيفًا أن تركيا تحث الجانب السوري على تسريع الأعمال المطلوبة، مؤكدًا أن ستة معابر حدودية بين البلدين مفتوحة حاليًا.
شهد منفذ السلامة الحدودي مع تركيا، منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر آب الماضي، عبور أكثر من مليون و233 ألف مسافر في كلا الاتجاهين. كما استقبل المنفذ ما يزيد على 73 ألف مواطن سوري عادوا طوعًا.
وتعمل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على تنفيذ مشروع متكامل لتطوير منفذ السلامة ورفع طاقته الاستيعابية، من خلال تحديث بنيته التحتية ومرافقه الخدمية والتشغيلية، وتعزيز دوره كبوابة لحركة المسافرين والتجارة بين سوريا وتركيا.
في المقابل، شهد منفذ “تل أبيض” الحدودي مع تركيا حركة تنقل نشطة ومتواصلة منذ مطلع العام الحالي، حيث بلغ إجمالي عدد المغادرين والقادمين عبر المنفذ نحو 100 ألف مسافر، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التنظيمية.
أما منفذ “الراعي” الحدودي مع تركيا، فقد شهد خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي عبور نحو 181 ألف مسافر في كلا الاتجاهين، واستقبل خلال الفترة ذاتها حوالي 3 آلاف مواطن سوري عادوا طوعًا إلى سوريا.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
علوم وتكنلوجيا