هذا الخبر بعنوان "الخوف من السلطة والخوف على السلطة !" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
م.مكرم عبيد: الخوف هو شعور ينبع من توقع الأذى أو الضرر المحتمل.
الخوف من السلطة في الأنظمة الاستبدادية:
ينشأ هذا الخوف من الأجهزة الأمنية، والاعتقال، وفقدان الوظيفة أو التهميش، وبطش السلطة.
يزول هذا الخوف عندما تقوم الدولة على أسس ديمقراطية تضمن حقوق المواطنين ومشاركتهم في الشأن العام، وذلك من خلال:
الخوف على السلطة التي تتأسس على أسس ديمقراطية تشاركية:
يختفي خوف المواطنين على السلطة عندما يدركون أن النظام لا يقوم على شخص واحد، بل على مؤسسات قوية ومتينة وعلى انتخابات على مستويات متعددة يشارك فيها كل مواطنيها. وعندما يتغير رئيس أو حكومة، فإن الدستور والقوانين تبقى سارية، والمؤسسات مثل القضاء، والبرلمان، والأجهزة الأمنية تعمل بانتظام. هذا يطمئن المواطنين بأن البلد لن ينهار أو يفقد استقراره بتغير الأشخاص في سدة الحكم، بل يستمر في مساره الطبيعي. وكل هذا أيضاً ما يجعل كل المواطنين لا يخافون من السلطة.
كلنا أمل أن نسير في هذه الاتجاهات لكي نحافظ على الوطن والمواطن.
(أخبار سوريا الوطن1-صفحة الكاتب)
منوعات
سياسة
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال