تحرص النجمات على الظهور ببشرة صحية ومشرقة، مما يعكس اهتمامهن بالتفاصيل التجميلية الحديثة والعناية اليومية. فالجمال الخارجي مرتبط بالعادات الصحية والراحة النفسية والمتابعة الطبية الدقيقة، مما يجعل بشرة النجمات مثالاً ملهماً للكثيرات.
تكشف طبيبة الجلد والتجميل السورية سهيلة شجاع، المقيمة في سلطنة عُمان، في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، عن أهم أسرار بشرة النجمات وأساليب العناية التي تساعد أي امرأة على الحصول على مظهر صحي ومتوهج.
تؤكد شجاع أن الروتين اليومي هو أساس العناية بالبشرة، موضحة أن غالبية النجمات يحرصن على خطوات محددة تبدأ بـ:
- تنظيف الوجه مرتين يومياً باستخدام غسول مناسب لنوع البشرة.
- استخدام واقٍ شمسي يومياً بعامل حماية SPF30 أو أعلى، حتى في الأيام الغائمة.
- ترطيب البشرة بمرطب مناسب لنوعها.
- اعتماد سيروم فيتامين C لتوحيد لون البشرة ومنحها النضارة صباحاً.
- العناية الليلية من خلال إدخال الريتينول أو مشتقات الفيتامين A لتجديد الخلايا.
- التقشير الدوري اللطيف مرة أو اثنتين أسبوعياً لإزالة الخلايا الميتة وتحفيز الإشراق، مع تجنب الإفراط الذي يسبب التحسس.
- الحصول على ساعات نوم كافية مع أسلوب حياة يخفف من التوتر، والإكثار من شرب الماء، وتقليل استهلاك السكر والأطعمة المصنعة، وتجنب التدخين.
- إزالة المكياج برفق قبل النوم، والابتعاد عن فرك البشرة بقسوة.
- زيارات منتظمة للطبيب المتخصص لضبط الروتين بحسب الحاجة.
تشير شجاع إلى أن هذه العادات تختلف بحسب نوع البشرة ومستوى التحمل الفردي، وأن ما يناسب شخصاً قد لا يناسب آخر. كما أن التزامات النجمات قد تفرض عليهن حلولاً مخصصة تتوافق مع جداول عملهن.
وعن إمكانية اعتماد خطوات بسيطة تمنح البشرة توهجاً مشابهاً لبشرة النجمات، تؤكد شجاع أنه يمكن لأي امرأة بناء روتين فعال قائم على ثلاث ركائز أساسية، هي:
- حماية البشرة من العوامل الخارجية.
- الترطيب والتغذية.
- تحفيز تجدد الخلايا بشكل لطيف.
توضح شجاع أن الوراثة والروتين المنزلي والعلاجات التجميلية الحديثة كلها عناصر مهمة، غير أن العناية اليومية المنزلية تبقى الأساس. فالوراثة تحدد طبيعة البشرة واستعدادها لمشاكل معينة، بينما يساعد الروتين اليومي على حمايتها وتحسين إشراقتها، أما العلاجات الحديثة فتساهم بشكل فعال إذا استخدمت باعتدال وعلى يد طبيب متخصص.
بالنسبة للعلاجات الأكثر شيوعاً لدى النجمات، تشير شجاع إلى أن محفزات الكولاجين تأتي في المقدمة، لكونها تمنح إشراقة وتساهم في شد البشرة وتأخير علامات التقدم بالعمر. كما تبرز تقنية الإكسوزوم مع المايكرونيدلينغ كإحدى الثورات الحديثة في عالم التجميل، حيث تساعد على تحفيز الكولاجين والإيلاستين. ومن بين الإجراءات غير الجراحية المنتشرة: الليزر، والراديوفريكونسي، والمايكرونيدلينغ، إضافة إلى حقن البوستر والنضارة بالهيالورونيك أسيد.
تؤكد شجاع أن هذه العلاجات وحدها لا تكفي، إذ يجب دمجها مع روتين منزلي منتظم وتحت إشراف طبي، مع إمكانية إضافة تقنيات أخرى بحسب الحاجة، مثل البوتوكس للتجاعيد التعبيرية، الفيلر لإعطاء حجم أو شد خفيف، وجهاز Endolift أو سواه من تقنيات الشد غير الجراحية، وحقن محفزات الكولاجين أو جلسات الليزر والتقشير البارد. وتبقى الوقاية من الشمس والترطيب ومضادات الأكسدة عناصر أساسية مكملة.
في ما يخص اختيار العلاج المناسب من دون مبالغة أو آثار جانبية، تشدد الطبيبة على أهمية استشارة الطبيب المتخصص، والابتعاد عن الصيحات أو العروض التجارية غير الموثوقة. كما تحذر من الإفراط في الإجراءات التجميلية، مؤكدة أن الأساس يتمثل بالحفاظ على ملامح الوجه الطبيعية وتحسين نوعية الجلد مع استخدام منتجات مرخصة وآمنة.
حول الفروق بين روتين النجمات العربيات والعالميات، ترى شجاع أن معايير الجمال عالمية، إلا أن المناخ ونمط الحياة يلعبان دوراً مؤثراً، فالمناخ العربي يجعل البشرة أكثر عرضة للتصبغات، ما يفرض اهتماماً أكبر بالوقاية من الشمس في روتين النجمات العربيات.
وعن النجمات اللواتي يتمتعن ببشرة مثالية بنظرها، تقول شجاع إن الجمال يبقى مسألة نسبية، لكنها ترى أن:
- ديمة قندلفت: تهتم دائماً بجمال ونضارة بشرتها.
- هند صبري: تُعرف بروتين متوازن يتماشى مع نشاطها الفني.
- يسرا: ما زالت تعكس بشرة صحية ونضرة رغم سنوات عملها الطويلة.
- نانسي عجرم: تتميز ببشرة صحية تسمح لها بالظهور من دون مكياج بكل ثقة.