دمشق: سلسلة حوارية لمناهضة العنف ضد المرأة بمشاركة الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "سلسلة حوارية تفاعلية لوزارة الشؤون الاجتماعية بدمشق لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في دمشق سلسلة حوارية تفاعلية تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، تحت عنوان "16 صوتاً لـ 16 يوماً". تأتي هذه السلسلة ضمن حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأقيمت في فندق "أجينور" بدمشق، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الإعلام والقطاع الإنساني والمجتمع المدني.
ركزت الجلسة الأولى على دور المجتمعات الدينية في منع العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له في المجتمعات التقليدية. وأوضحت كارول عيد من دير مار موسى بريف دمشق أن أشكال العنف ضد المرأة ترتبط بضعف منظومة الحماية في المجتمعات التقليدية، مشددة على ضرورة تقديم خطاب توعوي يحمي المرأة ويحد من تعرضها للعنف.
من جهتها، بينت ماريا الخاني، المحاضرة في المراكز الإسلامية، أن المؤسسات الدينية تمثل مرجعية مجتمعية مهمة، ومن الضروري أن تضم كوادر مختصة قادرة على معالجة قضايا العنف، بما فيها العنف ضد المرأة. وأكدت أهمية تعزيز الفهم الديني الصحيح لمسألة رفض العنف والعمل على نشر خطاب يرسخ احترام المرأة وصون كرامتها.
وفي تصريح لمراسل سانا، أشارت فيرينا برونو، منسقة مجال المسؤولية الخاص بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في سوريا لدى صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى أهمية هذه الحملة، موضحة أنها مبادرة عالمية تهدف للمناصرة وإنهاء العنف ضد النساء والفتيات. وأضافت أن المشكلة الأساسية ليست محصورة بسوريا، بل ممتدة عالمياً، حيث يرتبط العنف بالمعايير الاجتماعية الضارة والسلوكيات التي تعزز التمييز والاعتداء، مؤكدة أن إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي واجب يقع على عاتق الجميع.
وفي تصريح مماثل، لفت بوشتة مرابط نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا، إلى أن الجلسة الافتتاحية كانت "مميزة للغاية"، حيث تمحور النقاش حول دور الأماكن الدينية، وكيفية جعلها بيئات آمنة خالية من العنف المبني على النوع الاجتماعي. وأكد أن تفسير النصوص الدينية وتوظيف الخطاب الديني الداعم لحقوق النساء يعد محوراً أساسياً في مواجهة العنف، مشدداً على أن مكافحة العنف ضد النساء مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة جميع الفاعلين.
تُعد حملة 16 يوماً من النشاط مبادرة دولية تُقام سنوياً ابتداءً من الـ 25 من تشرين الثاني، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وحتى الـ 10 من كانون الأول وهو يوم حقوق الإنسان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة