مقتل مخبر سوري في الضمير: خطأ استخباراتي أم تضارب معلومات؟


هذا الخبر بعنوان "خطأ استخباراتي في الضمير ينتهي بمقـ..ـتل مخبر سوري" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ كانون الأول ٢٠٢٥.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وكالة "أسوشيتيد برس" عن مقتل خالد المسعود، الذي كان يعمل مخبرًا لصالح الاستخبارات السورية، خلال غارة نفذتها القوات الأمريكية بالتعاون مع الحكومة السورية في مدينة الضمير بريف دمشق في 19 تشرين الأول الماضي. وذكرت الوكالة أن المسعود كان يجمع معلومات عن تنظيم "الدولة الإسلامية" في البادية.
في اليوم نفسه، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن مداهمة ضد خلية للتنظيم في معضمية القلمون، أسفرت عن اعتقال أحد أفرادها ومقتل اثنين، وضبط أسلحة وحزام ناسف.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من واشنطن ودمشق بشأن مقتل المسعود، مما يشير، بحسب الوكالة، إلى رغبة الطرفين في عدم تعكير مسار التقارب بينهما بعد انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد التنظيم.
ووصف وسيم نصر، الباحث في مركز "صوفان"، مقتل المسعود بأنه "نكسة كبيرة" لجهود مكافحة التنظيم نتيجة "ضعف التنسيق".
وتضاربت الروايات حول ملابسات مقتل المسعود، حيث تحدثت عائلته عن استهدافه بناءً على معلومات خاطئة قدمها أعضاء في "جيش سوريا الحرة"، بينما أكدت مصادر أمنية سورية أنه كان يعمل في دور أمني رسمي. وتشير تقارير أخرى إلى ارتباطات متشابكة للمسعود مع فصائل وتنظيمات مختلفة قبل سقوط النظام السابق.
وتواصلت العمليات الأمنية ضد خلايا التنظيم، إذ نفذت الوحدات الأمنية عملية في 3 كانون الأول الحالي في بلدة كناكر بريف دمشق بناءً على معلومات "موثوقة". كما أطلقت وزارة الداخلية في تشرين الثاني حملة واسعة شملت 61 مداهمة و71 عملية اعتقال لعناصر وقيادات مشتبه بها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة