جائزة خالد خليفة للرواية العربية تفتح باب الترشح لدورتها الثانية 2026: فرصة للروائيين العرب المبتدئين


هذا الخبر بعنوان "فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية العربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت أمانة جائزة خالد خليفة للرواية، ومقرها دمشق، عن فتح باب الترشح للدورة الثانية من الجائزة، والمقرر إقامتها عام 2026. تستهدف هذه الدورة الروائيين من جميع الدول العربية، وذلك في إطار سعي الجائزة لدعم الإبداع الأدبي وتخليداً لذكرى الروائي السوري الراحل خالد خليفة.
وأوضحت الأمانة في بيان صادر عنها أن الدورة الثانية تركز على الأعمال الروائية الأولى المكتوبة باللغة العربية، مشترطة ألا يكون العمل قد نُشر سابقاً سواء ورقياً أو رقمياً. وأكدت الأمانة أن المشاركة متاحة لجميع حاملي الجنسيات العربية، دون أي قيود على الشريحة العمرية أو مكان الإقامة.
يستمر استقبال طلبات الترشح حتى الخامس عشر من آذار المقبل. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن القائمة القصيرة للأعمال المتأهلة في منتصف شهر تموز، بينما سيُكشف عن اسم الفائز بالجائزة في مطلع شهر أيلول من العام نفسه. ويتعين على الراغبين في الترشح تعبئة الاستمارة المتاحة على موقع الجائزة الرسمي، وإرسالها مرفقة بالعمل الروائي بصيغة PDF حصراً إلى البريد الإلكتروني المخصص لذلك.
يحصل الفائز بالجائزة على مبلغ مالي، بالإضافة إلى فرصة نشر روايته بالتعاون مع دار نشر معروفة، مما يضمن وصول العمل إلى شريحة واسعة من القراء. وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الأولى من الجائزة، التي انطلقت في شباط 2025، كانت قد خُصصت للروائيين السوريين فقط.
تأتي هذه الجائزة احتفاءً بالروائي خالد خليفة، الذي جسّد في أعماله قيم الابتكار وحرية التعبير والعمق الثقافي، ودافع عن القيم الأخلاقية والمعرفية طوال مسيرته الأدبية الحافلة.
وُلد خليفة في بلدة أورم الصغرى بمنطقة الأتارب غرب حلب عام 1964، وحصل على إجازة في القانون عام 1988. ترك خلفه إرثاً أدبياً غنياً يشمل سبع روايات وعدداً من السيناريوهات الدرامية والوثائقية، وقد تُرجمت أعماله إلى لغات عالمية عدة منها الفرنسية والإيطالية والألمانية والإنكليزية والإسبانية.
تعرض خالد خليفة للتضييق والاعتقال من سلطات النظام البائد عام 2012 بسبب مواقفه السياسية المناهضة للاستبداد ومناصرته للثورة السورية، كما حُظرت كتبه داخل البلاد. توفي في منزله بدمشق في 30 أيلول 2023 إثر أزمة قلبية، تاركاً بصمة أدبية بارزة في المشهد الثقافي العربي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي