دراسة علمية تكشف: تأخير الإفطار بعد التاسعة صباحاً يرفع خطر أمراض القلب


هذا الخبر بعنوان "الإفطار المتأخر يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة طبية حديثة أن توقيت تناول وجبة الإفطار يحمل أهمية بالغة في الوقاية من أمراض القلب، حيث ربطت بين تأخير هذه الوجبة لما بعد الساعة التاسعة صباحاً وزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بمشكلات صحية في القلب والأوعية الدموية.
ووفقاً لما نشره موقع "هيلث" الطبي، فقد كشفت الدراسة التي شارك في إجرائها باحثون من المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية، ومعهد برشلونة للصحة العالمية، ومعهد Inserm الفرنسي، وجامعة السوربون باريس نور، عن نتائج مقلقة. شملت الدراسة متابعة أكثر من 100 ألف مشارك على مدى سبع سنوات، وأكدت أن الأفراد الذين يتناولون إفطارهم بعد الساعة التاسعة صباحاً هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بمن يبدأون يومهم بتناول الطعام في وقت مبكر.
كما بينت النتائج أن كل ساعة إضافية من التأخير في تناول وجبة الإفطار تزيد تدريجياً من احتمالية هذا الخطر، مما يسلط الضوء على الدور المحوري للتوافق بين توقيت الوجبات والإيقاع الطبيعي للجسم أو ما يعرف بـ"الساعة البيولوجية".
وفي ضوء هذه النتائج، نصحت الدراسة بتناول وجبة الإفطار خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ من النوم. وأوصت بأن تكون الوجبة متوازنة، غنية بالبروتينات والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص والدهون الصحية، مع التأكيد على ضرورة تجنب تناول وجبة العشاء في وقت متأخر من الليل، وذلك بهدف الحفاظ على صحة القلب وتوازن الهرمونات في الجسم.
وتأتي هذه الأبحاث ضمن سياق أوسع يربط بين الإيقاع الحيوي للجسم وصحة القلب والتمثيل الغذائي. وتشير الأدلة العلمية إلى أن الجسم يكون في أوج استعداده لمعالجة الجلوكوز وتحويله إلى طاقة خلال ساعات الصباح الباكر، بينما تتراجع هذه الكفاءة تدريجياً مع اقتراب المساء، مما يفسر أهمية التوقيت الأمثل لتناول الوجبات.
صحة
صحة
صحة
صحة