وزارة الصحة تعلن انتهاء الطوارئ وبدء التعافي الصحي في الرقة ومناطق سورية محررة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير صحة الرقة، عبد الله الحمود، يوم الجمعة 23 كانون الثاني، أن وزارة الصحة أولت اهتماماً بالغاً لجميع المناطق التي جرى تحريرها مؤخراً، وذلك في إطار جهودها الرامية للحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية ومنع أي تراجع في أداء القطاع. وأوضح الحمود، في تصريح خاص، أن مديرية الصحة باشرت باستدعاء الأطباء والممرضين والفنيين الذين كانوا خارج الخدمة، كما فتحت الباب للتعاقد مع كوادر جديدة، بالتوازي مع تفعيل المراكز الصحية المنتشرة في المحافظة، مع الإبقاء على عمل المنظمات والكادر الصحي الموجود.
وأشار الحمود إلى أن القطاع الصحي سيعمل بحيادية تامة لخدمة الأهالي، مؤكداً وجود تجاوب وحماس كبيرين من الكوادر الصحية لإعادة فتح المستشفيات. ولفت إلى أن هذه الكوادر كانت تتعامل سابقاً مع قسد بوصفها سلطة أمر واقع. وبيّن مدير صحة الرقة أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً على المراكز الصحية البالغ عددها 71 مركزاً في المحافظة، ما من شأنه تخفيف الضغط عن المستشفيات وضمان وصول الخدمات الطبية الأساسية إلى أكبر شريحة من السكان.
وفي سياق متصل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في وقت سابق من اليوم، انتهاء حالة الطوارئ في محافظات حلب ودير الزور والرقة، وبدء الانتقال الفعلي إلى مرحلة التعافي، مع التركيز على استعادة الخدمات الصحية الأساسية. وأوضح البيان أن الجهود ستتركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وبرامج التلقيح الوطنية، وصحة الأم والطفل، ورعاية كبار السن، لضمان استدامة الخدمات بشكل متكامل.
وأشار المركز إلى أنه تم تنفيذ زيارات ميدانية في حلب ودير الزور والرقة وبلدة دير حافر لتقييم الواقع الصحي ودعم الكوادر العاملة، مع ضمان التنسيق الكامل مع المديريات المعنية لتسهيل الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي المستدام. وأكدت الوزارة استمرار المتابعة الصحية في جميع المناطق، مع تركيز خاص على الحسكة والقامشلي وناحية عين العرب لضمان الاستجابة الفورية لأي متغيرات صحية طارئة، وضمان استقرار الوضع الصحي لجميع المواطنين.
وتعاني المناطق في محافظات دير الزور والحسكة والرقة من أزمة خدماتية حادة عقب انسحاب قسد منها، والتي تركت وراءها دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية، وفقاً لمراسلي الإخبارية.
سياسة
صحة
سياسة
سوريا محلي