إشادة أميركية بالرئيس السوري أحمد الشرع: ترمب يعرب عن ارتياحه بعد هجوم دمشق على القوات الكردية


هذا الخبر بعنوان "ترمب يشيد بالشرع بعد هجوم دمشق على القوات الكردية" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن محادثة أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، معربًا عن ارتياحه للتطورات الميدانية الأخيرة في سوريا، والتي جاءت عقب هجوم شنّته دمشق على القوات الكردية. وقد سبق هذا الاتصال الهاتفي زيارة مرتقبة للرئيس الشرع إلى موسكو، التي كانت تُعد الداعم الأكبر للرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي أطاح به تحالف فصائل بقيادة الشرع في نهاية عام 2024.
وفي تصريح لصحافيين، وصف ترمب المحادثة بأنها «رائعة» مع «الرئيس السوري المحترم للغاية»، مشيرًا إلى أن النقاش تناول «كل الأمور المتّصلة بسوريا وتلك المنطقة». وأضاف ترمب: «الأمور تسير على نحو جيد جدا، لذا نحن سعداء بذلك».
يأتي هذا الدعم الذي أبداه ترمب متناقضًا مع التهديدات الصادرة عن السناتور ليندسي غراهام، أحد حلفائه الرئيسين في الكونغرس، والذي دعا إلى إعادة فرض العقوبات على سوريا ردًا على الهجوم الأخير. ومع ذلك، كان غراهام قد أثنى يوم الثلاثاء على أداء ترمب، معتبرًا أنه ساهم في إعادة إرساء الاستقرار، وحث السعودية على استغلال نفوذها لدى سوريا بهدف «حماية المنطقة من مزيد من الانزلاق نحو الفوضى».
وكان الجيش السوري قد أطلق عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق شمال وشرق سوريا، حيث كانت القوات الكردية قد أقامت منطقة حكم ذاتي خلال فترة الحرب، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وخلال اتصاله مع ترمب، أكد الرئيس الشرع على «تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي».
تجدر الإشارة إلى أن واشنطن كانت لسنوات الداعم الرئيسي لقوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد في حربها ضد تنظيم داعش، والتي تكللت بدحره من آخر معاقله عام 2019. إلا أنه بعد الإطاحة بالحكم السابق، تحولت واشنطن لتصبح داعمًا أساسيًا للسلطات الجديدة في سوريا، ولدعم جهودها الرامية إلى توحيد البلاد بعد سنوات طويلة من النزاع.
وفي سياق متصل، صرح المبعوث الأميركي إلى دمشق، توم براك، الأسبوع الماضي، بأن دور قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية في مواجهة تنظيم داعش قد «انتهى»، مشيرًا إلى أن القوات الحكومية أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية أمن السجون والمخيمات التي تحتجز أعضاء التنظيم وأفراد عائلاتهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة