المتحف البريطاني يستحوذ على قلادة «قلب تيودور» النادرة: قطعة أثرية فريدة من زواج هنري الثامن وكاثرين


هذا الخبر بعنوان "المتحف البريطاني يقتني قلادة تاريخية تعود لزواج هنري الثامن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز ثقافي بارز، أعلن المتحف البريطاني عن استحواذه على قلادة ذهبية نادرة، تُعرف باسم «قلادة قلب تيودور»، والتي تحمل رمزية تاريخية عميقة لارتباطها بزواج ملك إنكلترا هنري الثامن من زوجته الأولى كاثرين. جاء هذا الاستحواذ بعد حملة ناجحة لجمع التبرعات بلغت 3.5 ملايين جنيه إسترليني، مما أتاح للمتحف تأمين القطعة الأثرية ومنع بيعها لتجار التحف في السوق الخاص.
ووفقاً لما ذكره موقع صحيفة People.com الأمريكي، المتخصص في أخبار المشاهير وقصص المجتمع، فإن القلادة المصنوعة من ذهب عيار 24 قيراطاً، تتميز بنقوش دقيقة تشمل الحرفين الأولين من اسمي الزوجين باللون الأحمر، بالإضافة إلى وردة تيودور وشجرة رمان. تُعرض هذه القطعة الفنية الآن بشكل دائم في المتحف، ويُرجح أنها صُنعت في عام 1518 احتفالاً بخطبة ابنتهما ماري من ولي العهد الفرنسي في تلك الحقبة.
بعد قرون من فقدانها، عُثر على القلادة في عام 2019 بواسطة أحد هواة البحث عن المعادن في حقل يقع بمنطقة ووركشير. وتماشياً مع قوانين الكنوز البريطانية، التي تمنح المتاحف الأولوية في اقتناء الاكتشافات التاريخية ذات الأهمية قبل عرضها للبيع في الأسواق الخاصة، تمكن المتحف البريطاني من الحصول عليها.
تُعتبر هذه القلادة قطعة الحلي الوحيدة المتبقية من زواج هنري وكاثرين الذي دام 24 عاماً. وتحمل القلادة كلمة «دائماً» باللغة الفرنسية القديمة، مما يرمز إلى عمق الارتباط الملكي ودوامه في تلك الفترة التاريخية.
وقد أسهم ما يقارب 45 ألف شخص في حملة التبرعات التي جمعت 380 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى دعم كبير من صندوق التراث الوطني التذكاري وجهات أخرى. وتم تقسيم قيمة الشراء مناصفة بين مكتشف القطعة ومالك الأرض التي عُثر عليها فيها.
وفي هذا السياق، صرح نيكولاس كولينان، مدير المتحف البريطاني، قائلاً: «تُقدم لنا هذه القطعة الأثرية الباقية لمحة عن جانب من التاريخ الإنكليزي لم يكن معروفاً على نطاق واسع، والآن أصبح بإمكان الجمهور الاطلاع عليه عن كثب».
ويُشكل هذا الاستحواذ جزءاً من التزام المتحف المستمر بالحفاظ على المقتنيات التاريخية ذات القيمة الوطنية وإتاحتها للجمهور، مما يُسهم في تعزيز فهم المراحل المفصلية من تاريخ إنكلترا في مطلع القرن السادس عشر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة