دراسة أمريكية واسعة النطاق: جودة الغذاء حجر الزاوية لصحة القلب لا تقليل الدهون والكربوهيدرات


هذا الخبر بعنوان "دراسة أمريكية: جودة الغذاء أكثر أهمية لصحة القلب من خفض الدهون أو الكربوهيدرات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة أمريكية واسعة النطاق، أجراها باحثون في مدرسة هارفارد للصحة العامة بالولايات المتحدة، أن صحة القلب لا تعتمد بشكل أساسي على تقليل الكربوهيدرات أو الدهون، بل ترتبط بجودة الأغذية المتناولة ضمن أي نظام غذائي. وقد صدرت هذه النتائج من واشنطن، وفقاً لوكالة سانا.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "ScienceDaily"، شملت الدراسة ما يقارب 200 ألف بالغ في الولايات المتحدة، حيث تم تتبع بياناتهم على مدار أكثر من خمس سنوات. خلال هذه الفترة، سُجلت أكثر من 20 ألف حالة إصابة بأمراض القلب التاجية.
نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC)، وقد ركزت بشكل خاص على التمييز بين الأنظمة الغذائية "الصحية" و"غير الصحية" بناءً على مصادر الطعام وجودته، متجاوزة التركيز التقليدي على نسب المغذيات الكبرى كالدهون والكربوهيدرات.
أوضحت النتائج أن الأنظمة الغذائية التي كانت منخفضة في الكربوهيدرات أو الدهون، ولكنها اعتمدت على مكونات عالية الجودة مثل الحبوب الكاملة، والأطعمة النباتية، والدهون غير المشبعة، ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بأمراض القلب. في المقابل، ارتبطت الأنظمة التي اعتمدت على الكربوهيدرات المكررة والدهون الحيوانية بزيادة خطر الإصابة وتدهور المؤشرات الأيضية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد لا تنطبق بالضرورة على الحميات الغذائية المتطرفة، مثل الأنظمة شديدة الانخفاض بالكربوهيدرات. كما نوهوا إلى أن اعتماد الدراسة على استبيانات ذاتية قد يحد من إمكانية تعميم نتائجها على جميع الفئات السكانية.
وخلصت الدراسة إلى استنتاج مفاده أن تبني نمط غذائي متوازن وعالي الجودة، يشمل الحبوب الكاملة، والأطعمة النباتية، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات، يعد عاملاً أساسياً في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
في ظل تزايد معدلات الإصابة بأمراض القلب على مستوى العالم، يسعى الباحثون إلى تحويل مسار النقاش الغذائي من التركيز على نسب المغذيات إلى نوعية الغذاء وجودته، وذلك بهدف تقديم توصيات عملية أكثر فاعلية لدعم صحة القلب.
صحة
صحة
صحة
صحة