إدلب: حملة واسعة لإزالة 600 ألف متر مكعب من الركام تمهيداً لتعافي خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور


هذا الخبر بعنوان "إطلاق حملة لإزالة وترحيل الركام في خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي وتهيئة المناطق المتضررة لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة إدلب، اليوم، حملة واسعة لإزالة وترحيل الركام. تستهدف هذه الحملة مدن خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور، بالإضافة إلى القرى والبلدات التابعة لها.
ووفقاً لما أعلنه الدفاع المدني، تستهدف الأعمال إزالة ما يقارب 600 ألف متر مكعب من الركام المتراكم في الأماكن العامة وعلى الطرقات الرئيسية والفرعية. يشكل هذا الركام عائقاً كبيراً أمام حركة السكان والخدمات، ويزيد من المخاطر الصحية والبيئية عليهم.
وفي حديث خاص لـ سوريا 24، أوضح محمد حمروش، رئيس دائرة الاتصال الحكومي بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب، أن الحملة بدأت اليوم بشكل متزامن في ثلاث مناطق رئيسية هي خان شيخون ومعرة النعمان وجسر الشغور، وتشمل أيضاً أريافها والقرى والبلدات التابعة لها.
وأشار حمروش إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل بجد لإزالة الأنقاض من الشوارع والأماكن العامة. كما لفت إلى إمكانية قيام الأهالي الذين لديهم ركام خاص بنقله إلى الشوارع أو الأحياء القريبة، ليتم ترحيله ضمن نطاق الحملة.
وبيّن حمروش أن الكمية المخطط لإزالتها، والبالغة 600 ألف متر مكعب، موزعة على جميع المناطق المستهدفة. وقد أُعطيت الأولوية للمناطق التي تعرضت لنسب دمار مرتفعة جداً، وعلى رأسها معرة النعمان وخان شيخون. في المقابل، تُقدّر كميات الركام في جسر الشغور بأنها أقل مقارنة بريفي إدلب الجنوبي، اللذين شهدا عمليات عسكرية مكثفة خلفت دماراً واسعاً في البنية التحتية والمنازل.
تكتسب هذه الحملات أهمية بالغة في سياق جهود إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة النازحين. فهي تسهم في إزالة مظاهر الدمار التي تعيق الحياة اليومية، وتفتح الطرقات أمام عودة الخدمات الأساسية، فضلاً عن الحد من المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن تراكم الأنقاض.
وتُعد هذه الخطوات تمهيداً ضرورياً لأي عملية تعافٍ مبكر، مما يعزز شعور الأهالي بالأمان ويشجعهم على العودة إلى مناطقهم، في ظل الحاجة الماسة إلى استعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة بعد سنوات طويلة من الدمار والنزوح.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي