تصعيد إسرائيلي في ريف القنيطرة: تحركات عسكرية، نقاط تفتيش، واعتقال طفل يثير التوتر


هذا الخبر بعنوان "ترهيب مستمر.. انتهاكات جديدة للاحتلال الإسرائيلي بريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق في ريف القنيطرة، اليوم الإثنين، تحركات عسكرية جديدة نفذتها وحدات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت دخول آليات عسكرية إلى عدد من القرى والبلدات. تأتي هذه التحركات في ظل زيادة وتيرة الانتهاكات بالجنوب السوري.
وأفادت مصادر محلية بأن دورية عسكرية إسرائيلية توغلت، ظهر اليوم، داخل قرية جباتا الخشب، حيث انتشرت في محيط الأحياء السكنية وأقامت نقطة تفتيش مؤقتة على الطريق العام. أخضعت الدورية المارة لإجراءات تفتيش وتدقيق في الوثائق الشخصية، بذريعة البحث عن أسلحة أو أشخاص مطلوبين.
تزامنت هذه التحركات مع انتهاء الدوام المدرسي، مما أثار حالة من التوتر والقلق في صفوف السكان، ولا سيما الطلاب. وقد سُمع إطلاق نار في الهواء من قبل عناصر الدورية، لكن لم تُسجل حالات توقيف، وفقاً لما ذكرته جريدة "الوطن" السورية.
وفي سياق متصل، أشارت مصادر أخرى إلى أن دورية منفصلة نفذت تحركات عسكرية، فجر اليوم، في قرية أبو مذارة، الواقعة قرب بلدة صيدا الجولان، دون ورود أنباء عن اعتقالات.
تأتي هذه التطورات بعد تصعيد مماثل شهدته قرية معرية في ريف درعا الغربي أول أمس، حيث استولت القوات الإسرائيلية على أراضٍ زراعية، إضافة إلى نهب أعداد من المواشي، وإطلاق نار متكرر باتجاه المناطق السكنية، ما تسبب بشلل شبه كامل في حركة المدنيين.
وفي حادثة منفصلة، أقدمت قوة إسرائيلية على توقيف طفل في محيط قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، واقتياده إلى جهة غير معلومة. ويأتي ذلك وسط غياب أي معلومات رسمية بشأن وضعه أو مكان احتجازه، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
وفي ظل استمرار هذه الانتهاكات، تجدد دمشق مطالبتها بوقف التجاوزات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مؤكدة أنها تفتقد أي شرعية قانونية. كما تدعو دمشق المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات وضمان انسحاب القوات الأجنبية من الجنوب السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة