دليل خبراء التغذية للوقاية من مقاومة الإنسولين: نصائح غذائية وعادات صحية أساسية


هذا الخبر بعنوان "تجنب خطر مقاومة “الإنسولين”.. بماذا ينصح أطباء التغذية؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعرف مقاومة “الإنسولين” بأنها اضطراب استقلابي ينشأ عندما تفقد خلايا الجسم، خاصة في العضلات والكبد والأنسجة الدهنية، استجابتها الفعالة لهرمون “الإنسولين”. يلعب “الإنسولين” دورًا حيويًا في نقل “الغلوكوز” من الدم إلى الخلايا لتوفير الطاقة اللازمة. عند حدوث هذه المقاومة، يضطر البنكرياس إلى إفراز كميات أكبر من “الإنسولين” للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي. مع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، ومتلازمة الأيض. فكيف يمكن التخفيف من هذه المخاطر والوقاية منها من خلال التغذية العلاجية؟
أغذية تزيد من خطر مقاومة “الإنسولين”
أوضحت اختصاصية التغذية العلاجية الدكتورة نور قهوجي، في حديثها لعنب بلدي، أن هناك أنماطًا غذائية معينة ترفع العبء الغلايسيمي وتفاقم مشكلة مقاومة “الإنسولين”. من أبرز هذه الأنماط:
أغذية تعزز حساسية “الإنسولين”
أكدت الدكتورة قهوجي أن اتباع نمط غذائي متوازن ومنخفض المؤشر الغلايسيمي يدعم استجابة الخلايا لـ”الإنسولين”. من أهم الأطعمة المفيدة في هذا السياق:
مشروبات قد تكون مساعدة
أشارت الاختصاصية إلى أن بعض المشروبات قد تدعم التحكم بمستوى سكر الدم عند دمجها ضمن نمط حياة صحي، ومنها:
وشددت على ضرورة تجنب المشروبات المحلاة، حتى لو كانت “طبيعية”.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
وفقًا للدكتورة قهوجي، فإن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، خصوصًا مع تراكم الدهون حول البطن، هم الأكثر عرضة للإصابة بمقاومة “الإنسولين”. إضافة إلى ذلك، تزداد الخطورة لدى من لديهم تاريخ عائلي للسكري من النوع الثاني، والنساء المصابات بـ”تكيّس المبايض”، والأشخاص قليلي النشاط البدني، ومن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب دهون الدم.
عادات صحية للوقاية
أوصت اختصاصية التغذية العلاجية بمجموعة من العادات والممارسات اليومية الفعالة للوقاية من مقاومة “الإنسولين”:
واختتمت الدكتورة قهوجي حديثها لعنب بلدي بالتأكيد على أن مقاومة “الإنسولين” ليست حالة لا رجعة فيها، بل هي قابلة للتحسن بدرجة كبيرة من خلال تعديل نمط الحياة. فالالتزام بالتدخل المبكر عبر الغذاء المتوازن، والحركة المنتظمة، وضبط الوزن يمثل استراتيجية فعالة للوقاية من تطور داء السكري ومضاعفاته.
صحة
صحة
صحة
صحة