#الحكمة

13 خبر مرتبط بهذا الوسم

منقذو البشرية: رحلة عبر التاريخ والفلسفة والعلم نحو خلاص العالممنوعات

منقذو البشرية: رحلة عبر التاريخ والفلسفة والعلم نحو خلاص العالم

يتساءل المقال عن منقذ البشرية، مستعرضاً آراء فلاسفة وعلماء ورجال دين وأدباء عبر التاريخ، وصولاً إلى العصر الراهن، ليخلص إلى أن إنقاذ العالم يتطلب تكامل العلم مع الحكمة والأخلاق والمحبة، وأن الحل يكمن في بناء إنسان متكامل.

syriahomenewssyriahomenews|١٠ آب ٢٠٢٦|6
المعرفة المتضخمة وفقدان البوصلة الأخلاقية: هل تقودنا أم نقودها؟منوعات

المعرفة المتضخمة وفقدان البوصلة الأخلاقية: هل تقودنا أم نقودها؟

يشير المقال إلى أن أزمة العصر ليست في نقص المعلومات بل في فقدان البوصلة الأخلاقية والحكمة، مما يحول المعرفة إلى قوة عمياء قد تقود إلى الدمار بدلاً من البناء.

syriahomenewssyriahomenews|٣ آب ٢٠٢٦|5
من مسرحية مارسيل إيمي إلى دفتردار الهباء: تأملات في عبثية الوجود ولامبالاة المجتمعثقافة

من مسرحية مارسيل إيمي إلى دفتردار الهباء: تأملات في عبثية الوجود ولامبالاة المجتمع

يتأمل الكاتب في عبثية الوجود البشري ولامبالاة الناس تجاه معاناة بعضهم البعض، مستلهمًا ذلك من أعمال أدبية مثل مسرحية لمارسيل إيمي ورواية "دفتردار الهباء" لسليم بركات. ويختتم بتصوير لحالة الفوضى والضياع التي تعيشها البلاد، مع نقد للتقاليد والأفكار المتوارثة التي تفتقر إلى المعنى العميق.

enabbaladi.netenabbaladi.net|١٢ نيسان ٢٠٢٦|6
تحليل نقدي لـ "ثمرة الجوز العنيدة": د.محمود الضبع يستكشف صراع الإنسان مع الحياة وقوانين الطبيعةثقافة

تحليل نقدي لـ "ثمرة الجوز العنيدة": د.محمود الضبع يستكشف صراع الإنسان مع الحياة وقوانين الطبيعة

يقدم د.محمود الضبع قراءة نقدية لقصة "ثمرة الجوز العنيدة" للأديب مفيد عيسى أحمد، مبرزاً أن جوهر القصة يكمن في صراع الإنسان العنيد مع قوانين الطبيعة والحياة، وليس في الثمرة ذاتها.

syriahomenewssyriahomenews|١٦ آذار ٢٠٢٦|11
الوحدة يتلقى هزيمة من الحكمة اللبناني بفارق 13 نقطة في بطولة وصل لكرة السلةرياضة

الوحدة يتلقى هزيمة من الحكمة اللبناني بفارق 13 نقطة في بطولة وصل لكرة السلة

خسر نادي الوحدة أمام الحكمة اللبناني بنتيجة 105-92 نقطة في بطولة وصل لكرة السلة التي أقيمت في صالة غزير بلبنان، وذلك بعد أن كان قد فاز في مباراته السابقة على غورغان الإيراني.

sana.sysana.sy|١٢ شباط ٢٠٢٦|14
مفهوم الطمأنينة: الثبات في مواجهة التحديات لا غيابهاثقافة

مفهوم الطمأنينة: الثبات في مواجهة التحديات لا غيابها

تؤكد الحكمة أن الطمأنينة ليست في غياب المشاكل، بل في القدرة على الثبات والمواجهة القوية أمامها.

syriahomenewssyriahomenews|٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦|8
حكمة اليوم: الطمأنينة الحقيقية تكمن في الثبات أمام التحدياتثقافة

حكمة اليوم: الطمأنينة الحقيقية تكمن في الثبات أمام التحديات

تُعرف حكمة اليوم الطمأنينة بأنها ليست غياب المشاكل، بل القدرة على مواجهتها بثبات وقوة نفسية.

syriahomenewssyriahomenews|٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦|4
الوعي الحقيقي: فن التمسك والإفلات بهدوءثقافة

الوعي الحقيقي: فن التمسك والإفلات بهدوء

الوعي الحقيقي هو القدرة على إدراك اللحظة المناسبة للتمسك بالأشياء القيمة، وكذلك معرفة متى يجب التخلي عنها بهدوء ودون إحداث ضجيج، مما يعكس نضجًا داخليًا.

syriahomenewssyriahomenews|٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦|7
تحدي الفأر الحكيم للفيل الضخم: قصة الموت بالهمّ والخوف من المجهولمنوعات

تحدي الفأر الحكيم للفيل الضخم: قصة الموت بالهمّ والخوف من المجهول

تروي القصة تحدي فأر حكيم لفيل ضخم بأنه سيقتله خلال شهر، مما يدفع الفيل إلى الغرق في الكوابيس والخوف الشديد حتى يموت هماً ورهبة من المجهول. تبرز الحكاية أن الخوف والهمّ قد يكونان أقوى من أي تهديد مادي.

syriahomenewssyriahomenews|١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦|9
إرضاء الذات: مفتاح السلام الداخلي الحقيقيمنوعات

إرضاء الذات: مفتاح السلام الداخلي الحقيقي

تؤكد الحكمة أن السلام الداخلي يبدأ عندما يتوقف الفرد عن محاولة إرضاء الجميع، ويركز بدلاً من ذلك على إرضاء ذاته كخطوة أولى نحو السكينة الحقيقية.

syriahomenewssyriahomenews|١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦|6
لماذا لا تندم على قلبك الطيب؟ القسوة تصنع الإرهاق لا الحكمةثقافة

لماذا لا تندم على قلبك الطيب؟ القسوة تصنع الإرهاق لا الحكمة

تؤكد الحكمة على أهمية عدم الندم على القلب الطيب، مشيرة إلى أن القسوة لا تنتج الحكماء بل تخلق شخصيات منهكة.

syriahomenewssyriahomenews|١١ كانون الثاني ٢٠٢٦|4
الحكمة الكامنة في الفقدان: طريقك نحو حب الذاتمنوعات

الحكمة الكامنة في الفقدان: طريقك نحو حب الذات

تُشير الحكمة إلى أن فقدان ما نحبه قد يكون ضروريًا أحيانًا لنتعلم كيف نحب أنفسنا ونقدرها بشكل أعمق، مما يجعله طريقًا لاكتشاف الذات الحقيقية.

syriahomenewssyriahomenews|٣ كانون الثاني ٢٠٢٦|3