دراسة طبية حديثة: الاعتدال في تناول القهوة يقي من التوتر ويحسن المزاج


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تناول القهوة باعتدال يرتبط بانخفاض خطر التوتر واضطرابات المزاج" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة طبية حديثة، نُشرت تفاصيلها عبر موقع ” فيريويل هيلث “، عن ارتباط وثيق بين تناول القهوة باعتدال وانخفاض خطر الإصابة بالتوتر واضطرابات المزاج، بما في ذلك الاكتئاب والقلق. وأوضحت الدراسة أن المعدل الأمثل للاستهلاك يتراوح بين كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً لتحقيق هذه الفوائد. وحذر الباحثون من أن استهلاك كميات أقل من هذا الحد قد لا يقدم فائدة واضحة للصحة النفسية، بينما قد يؤدي تجاوز ثلاثة أكواب يومياً إلى ثبات الفائدة أو حتى عكسها، مع احتمال تزايد مستويات القلق وتدهور جودة النوم.
وفي هذا السياق، أشارت اختصاصية التغذية مورغان إل. ووكر إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يمثل "النقطة المثالية" للاستفادة من مزاياها. وحذرت ووكر من أن تجاوز هذا الحد قد يؤدي إلى آثار سلبية، أبرزها ضعف جودة النوم وزيادة التوتر، لا سيما لدى الأفراد الذين يمتلكون حساسية تجاه الكافيين.
وأظهرت النتائج أيضاً أن التباينات الجينية في كيفية استقلاب الجسم للكافيين لم تؤثر بشكل جوهري على الاستنتاجات العامة للدراسة. ولوحظ تأثير وقائي أقوى قليلاً لدى الرجال، كما تبين أن النتائج كانت متشابهة عبر مختلف أنواع القهوة، بما في ذلك القهوة منزوعة الكافيين، مما يوحي بأن مكونات أخرى غير الكافيين، مثل مضادات الأكسدة، قد تلعب دوراً مهماً في هذه الفوائد.
من جانبها، أوضحت الأستاذة ومديرة برنامج الماجستير في التغذية السريرية بجامعة “جونسون وويلز”، لوسيانا سواريس، أن هذه الدراسة تُعد رصدية بطبيعتها، مما يعني أنها تكشف عن ارتباط بين المتغيرات ولا تثبت علاقة سببية مباشرة. وأشارت سواريس إلى أن استهلاك القهوة قد يكون مؤشراً على نمط حياة معين يتسم بالروتين والتفاعل الاجتماعي، وهي عوامل قد تسهم بدورها في تحسين الصحة النفسية.
وختاماً، أكدت الدراسة أن القهوة يمكن أن تندرج ضمن نمط حياة صحي عند استهلاكها باعتدال، مع ضرورة الإشارة إلى أن تأثير الكافيين يتباين من فرد لآخر. كما شددت النتائج على أن القهوة ليست بديلاً أو علاجاً لمشكلات الصحة النفسية، بل هي عامل مساعد ضمن إطار أوسع للعناية بالصحة.
صحة
صحة
صحة
صحة